تعددت الجمعات والمطالب واحدة، ارحلوا عنا، الشعب قرر التغيير ولا بديل عنه، فللجمعة الرابعة على التوالي خرجت الملايين من الشعب الجزائري عبر 48 ولاية تطالب برحيل بوتفليقة وحاشيته، كما تطالب بمحاسبة رموز الفساد الذين نهبوا خيرات البلاد وهربوا العملة إلى الخارج واقتسموا مشاريع الهف فيما بينهم، فآن الأوان لمصادرة ما نُهب ومحاسبة السُّراق وما أكثرهم، هذه هي مطالب الشعب برمته ومطالب كل وطني شريف غيور على وطنه.
الشعب عازم كل العزم على رحيل رموز الفساد وهم معروفين لدى العام والخاص ورحيل وزراء بارونات الفساد الذين عينوهم في مناصب المسؤولية لخدمة المافيا السياسية المالية والإعلامية التي كونت ثروات طائلة من أموال الخزينة العمومية يعني من أموال الشعب، الشعب ثار على الفساد وعلى الأثرياء الجدد من الجهلة والبيادق الذين أصبحوا بقدرة هذه السلطة يصنعون القرار ويتكلمون في الشأن العام وهم في الأصل “لا شيء” لولا أموال الصفقات والمشاريع الفاشلة وتبييض أموال الكوكايين في العقار وأشياء أخرى باسم رجال العمال والاستثمار مثلما يقول الشعب الذي استيقظ كالبركان النائم وسيعصف برموز الفساد ويطهر أرض الشهداء من نجساتهم ويسترجع أمواله المنهوبة ولو بعد حين.
