تعتزم شخصيات رياضية بارزة مطالبة السلطات بفتح ملف تسيير ولد علي لوزارة الشباب والرياضة ومحاسبته، خاصة الشخصيات الكروية التي تطالب باسترجاع الفاف من رموز الفساد ورجال الأعمال الذين استحوذوا عليها بمساعدة “ولد علي”، فمثلا تقول هذه الشخصيات أن زطشي عين ولم ينتخب عليه وأن “ولد علي” هو من فرض “زطشي” وربوح حداد وولد زميرلي، بطريقة غير قانونية وتعتزم هذه الشخصيات مراسلة الفيفا بسبب تدخل السلطات في عملية الانتخاب لأن قوانين الفيفا تمنع تدخل السلطات في عملية الانتخاب فما بالك “التعيين” ويعتبر “ولد علي” من أشد المقربين لعلي حداد ولرجال المال المحسوبين على بوتفليقة.
للإشارة، ولد علي خلف البروفيسور “محمد تهمي” الذي حارب الفساد وألغى كل الصفقات المشبوهة وتصدى لنفوذ العصابة ولسطوة رجال الأعمال فأبعده سلال ليخلفه ولد علي الصديق الحميم لسلال.
