الفريق الوطني هو واجهة البلاد وهو حامل الراية الوطنية، فكيف لا تتحرك السلطات وأغلب أعضاء المكتب الفيدرالي معينين من طرف العصابة “السعيد” و “ولد علي” وأغلبهم متابعين في قضايا فساد.
ولماذا لا تتدخل السلطات وتنظف بيت الفاف من بقايا العصابة وامتدادها بدل تلطيخ صورة المنتخب الوطني واستغلاله من طرف بقايا العصابة, خاصة عملية السبونسور، التي اصبحت العصابة تستغل صورة المنتخب لتحسين صورتها القاتمة مقابل دراهم معدودة، بأموال القروض البنكية.
