لليوم الثاني على التوالي، تشهد بريطانيا احتجاجات جديدة اتخذت منحى عنيفا، حيث أضرم متظاهرون النار في سيارتي شرطة على الأقل بمدينة بريستول جنوب غربي إنجلترا، وتعرض شرطيان لإصابات خطيرة.
واحتشد آلاف المتظاهرين في وسط المدينة، الأحد، متجاهلين قيود “كوفيد 19″، للاحتجاج على مشروع قانون حكومي في البرلمان يمنح الشرطة سلطات جديدة لفرض قيود على الاحتجاجات في الشوارع.
وأوضحت القوة المحلية أن المظاهرة بدأت سلميا، لكنها تحولت فيما بعد إلى قيام “أقلية صغيرة” بأعمال عنف.
وقالت وزيرة الداخلية بريتي باتيل على “تويتر”، إن ما حدث في بريستول “غير مقبول”، وأضافت: “لن يتم التغاضي مطلقا عن أعمال البلطجة والإخلال بالنظام التي تقوم بها أقلية. أفراد شرطتنا يعرضون أنفسهم للخطر لحمايتنا جميعا. أتعاطف مع الشرطيين المصابين”.
ونقل اثنان من أفراد الشرطة إلى المستشفى، أحدهما مصاب بكسر في الذراع والآخر بكسر في الضلوع، فيما تعرض آخرون لعنف وسباب، كما تعرض الجزء الخارجي من مركز للشرطة في وسط المدينة للتخريب.
والسبت اعتقل 36 شخصا على الأقل وأصيب عدد من الشرطيين في لندن، خلال تظاهرة ضمت الآلاف الذين خرجوا رفضا للحجر المفروض لكبح جائحة كورونا.
بريطانيا.. احتجاجات “عنيفة” والنيران تلتهم سيارتي شرطة
