علمت الجزائر دبلوماتيك من مصادر خاصة أن الرئيس المدير العام الأسبق لشركة سوناطراك الفار بالخارج والمطلوب دوليا والذي أوقف مؤخرا بمطار دبي قادما من فرنسا في طريقه إلى سلطنة عمان قد تدخلت لصالحه إسرائيل لدى إمارة دبي وطالبت بإطلاق سراحه بحكم أنه مستشار خاص لشركة البترول والغاز الإسرائيلية.
وقد سبق للمطلوب قضائيا أن سجن بالجزائر في قضية جوسسة لصالح الاستخبارات الأمريكية “السي.أي.أي” في قضية B.R.C وللتذكير ولد قدور خسّر سوناطراك في 800 مليون دولار في شراء خردة “أوغيستا” من شركة إكسون موبيل الأمريكية وهذه الخردة أو المصفاة الإيطالية بمدينة توسكان تكلف سوناطراك 36 مليون أورو شهريا أجور العمال الإيطاليين.
فهل ستسلم إمارة دبي هذا الخائن العميل سارق أموال الشعب أم أنّ الموساد الإسرائيلي سيهربه إلى تل أبيب مثلما هرب كارلوس غصن من طوكيو إلى لبنان؟!
قضية جديرة بالمتابعة خاصة أن شعار الجزائريين هو الشعب يريد محاكمة ولد قدور وعرابيه.
