يصادف العام الحالي الذكرى المئوية لاكتشاف الأنسولين، الذي حول السكري من مرض عضال إلى مرض يمكن السيطرة عليه، ويبدو أن هذه الذكرى المئوية تبعث أملا جديدا للمرضى، بعد توصل العلماء إلى منهجية جديدة تبشر بإمكانية علاج أكثر فعالية للسكري من النوع الثاني.
وفي معرض دراستين منشورتين حديثا في مجلة “Cell Reports”، حدد باحثون من جامعات أريزونا، وواشنطن، وبنسلفانيا ونورث وسترن، هدفا جديدا لعلاج مرض السكري من النوع الثاني.
دهون الكبد
ويعد مرض السكري من النوع الثاني أكثر انتشارا بـ 24 مرة من النوع الأول، وترتبط معدلات الإصابة به بارتفاع معدلات السمنة، ويتطلب أساليب علاج جديدة، وفقا لباحثي جامعة أريزونا، الذين يعتقدون أن الكبد قد يكون مفتاح الابتكار، وطريق التوصل إلى علاجات جديدة.
ويعبر الأستاذ المساعد في كلية الزراعة وعلوم الحياة في جامعة أريزونا وعضو معهد BIO5، بنجامين رينكويست، عن آماله في توفير علاجات أكثر فعالية للسكري من النوع الثاني، قائلا: “نحن بحاجة إلى اختراق آخر”.
ويهدف مختبر أبحاث “رينكويست” إلى معالجة الأمراض المرتبطة بالسمنة، إذ أمضى السنوات التسع الماضية في العمل على فهم العلاقة بين السمنة ومرض الكبد الدهني والسكري، لا سيما كيف يؤثر الكبد على حساسية الأنسولين.
