بمناسبة إحياء الذكرى 66 لأحداث 20 أوت 1955، تاريخ هجمات الشمال القسنطيني في إطار حرب التحرير الوطني ودعم الجهد العسكري للمقاومين الجزائريين في باقي أرجاء الوطن، تنظم سفارة الجزائر بالمجر وسلوفينيا إلى الوقفات التي تخلد هذا الحدث التاريخي العظيم وتسجل بافتخار بطولات الشهداء الأبرار وعلى رأسهم قائد هذه العملية البطولية الشهيد زيغود يوسف المعروف بأحمد زيغود رحمه الله.
وتمثل هذه الأحداث مقدمة لتسجيل القضية الجزائرية في أجندة الأمم المتحدة في 30 سبتمبر من نفس العام.
كما يذكر هذا التاريخ بأهمية رص الصفوف وتعزيز الوحدة الوطنية في ظل الجزائر الجديدة المبنية على مبادىء العيش المشترك، التضامن ،الاندماج الاجتماعي، التقدم والازدهار، الأصالة واحترام الهوية، السلم، الاستقرار وحسن الجوار.
تحيا الجزائر والمجد والخلود لشهدائنا الأبرار.
