أرباح شركة شل تقترب من ثلاثة أضعاف جراء ارتفاع أسعار النفط

أعلنت شركة شل العملاقة للطاقة عن أعلى أرباح ربع سنوية لها على الإطلاق، مع ارتفاع أسعار النفط والغاز في جميع أنحاء العالم.

وحققت شل 9.13 مليار دولار (7.3 مليار جنيه إسترليني) في الأشهر الثلاثة الأولى من العامالجاري، أي ما يقرب من ثلاثة أضعاف أرباحها البالغة 3.2 مليار دولار التي أعلنت عنها لنفس الفترة من العام الماضي.

لكن الشركة قالت إن التوقف عن الاستثمار في النفط والغاز الروسيين بسبب الصراع في أوكرانيا كلفها 3.9 مليار دولار (3.1 مليار جنيه استرليني).

ويوم الثلاثاء الماضي، أعلنت شركة “بريتيش بتروليوم” المنافسة أيضا عن ارتفاع حاد في الأرباح، لكن المملكة المتحدة تستبعد حتى الآن فرض ضريبة مكاسب غير متوقعة.

وساعد الغزو الروسي لأوكرانيا على ارتفاع أسعار النفط والغاز. وتعد روسيا من أكبر مصدري النفط في العالم، لكن الدول الغربية تعهدت بخفض اعتمادها على مصادر الطاقة الروسية.

وكانت أسعار النفط ترتفع بالفعل قبل حرب أوكرانيا، نظرا لأن الاقتصادات العالمية كانت قد بدأت في التعافي من وباء كورونا.

وقال بن فان بيردن، الرئيس التنفيذي لشركة شل، إن الحرب في أوكرانيا تسببت في “اضطراب كبير في أسواق الطاقة العالمية”.

وأضاف: “إن آثار حالة عدم اليقين هذه، والتكلفة المرتفعة المصاحبة لها، أصبحت محسوسة على نطاق واسع”.

وتابع: “إننا نعمل مع الحكومات ومع عملائنا وموردينا للتغلب على الآثار الصعبة وتقديم الدعم والحلول حيثما أمكن ذلك”.

كما أعلن منافسو شركة شل، بما في ذلك “بريتيش بتروليوم” و”توتال إنرجيز”، عن ارتفاع حاد في الأرباح.

كما سجلت شركة إكوينور النرويجية، التي تزود المملكة المتحدة بربع احتياجاتها من الغاز، أرباحًا قياسية يوم الأربعاء.

روسيا وأوكرانيا: الاتحاد الأوروبي يعلن عن حزمة جديدة من العقوبات على موسكو تشمل النفط

وأدى ارتفاع أسعار النفط والغاز إلى ارتفاع تكاليف المعيشة في جميع أنحاء العالم.

وفي المملكة المتحدة، وصل معدل التضخم إلى سبعة في المئة، وهو أعلى معدل منذ 30 عاما، إذ ارتفعت فواتير الطاقة وتكاليف الوقود وأسعار المواد الغذائية بشكل كبير.

ومن المقرر أن يصدر بنك إنجلترا (البنك المركزي في المملكة المتحدة) إعلانا عن أسعار الفائدة يوم الخميس، مع تكهنات بأنه سيرفع تكاليف الاقتراض للحد من التضخم.

وكان أحد الأسباب الرئيسية للتضخم في المملكة المتحدة هو أسعار الوقود، التي تقترب من مستويات قياسية ويمكن أن تظل على هذا النحو لعدة أشهر، وفقا لبعض المحللين.

ونما الطلب على الديزل مع استمرار ارتفاع الطلب على عمليات التسوق عبر الإنترنت، وانخفاض المخزونات في الولايات المتحدة وأوروبا.

وتعد روسيا مُصدِّرا رئيسيا للديزل، لكن غزو أوكرانيا جعل الوصول إليه محدودا.

Exit mobile version