تسقط اليوم المراسلة شيرين أبو عاقلة وهي تؤدي مهامها الإعلامية برصاصة متعطشة إلى دم العزل الأبرياء ..تسقط شيرين جهارا نهار ، و العالم مذهول من عطرسة المحتل و من ذل العرب.
إنهم في كل مرة يهدمون صرحا و يطفئون نجما،و ينتظرون بيانات التنديد العربية ،كي يسخروا و يتندروا بلغتها المؤثثة بالجمل الرنانة و الفقرات المفحمة .
تسقط شيرين و يسقط معها بقية أمل في غد عربي أكثر كرامة،..تسقط شيرين ليتبدد معها آخر ستار استنجدت به سلطة أبي مازن ومن معه و لحى حماس و من معها لستر عورة التخاذل و البيع و الشراء .
لن تفعلوا شيئا ،نعرفكم و نعرف كيف تحولون نحيبكم إلى ورقة مهمة للتفاوض على مصلحة ضيقة او لقمة من صحن الخيانة.
لن تفعلوا شيئا ..ألم يقتلو محمد الدرة صبيا أمام أعينكم و أعين العالم ؟ألم يستبيحوا الأعراض و الأغراض و أنتم تنظرون و تبدون مقدرة رهيبة في إحصاء القتلى و المجاريح ..؟
أنكم فوق هذا تُعادون من يقف إلى جانبكم،و تهرعون إلى المحتل للوشاية بمن يؤمن بحقكم في الحرية و الرخاء .و آخر دليل على هذا خذلانكم للجزائر التي عبرت عن إيمانها بالقضية الفلسطينية و وضعت نفسها في مواجهة الأهوال إحقاقا لثاني الحرمين ،و النتيجة أنكم سارعتم إلى مجالس نميمتكم خوفا على مصالحكم من الضياع ،إننا نعلم و نعرف ولكن لابأس ان نترك للزمن مهمة تعريتكم ..
وداعا شيرين ورغم أن الخرق قد اتسع على الراتق ،اسمحي لنا أن نجعل من مأساتك نافذة على غد تتولاه اجيال لا تتنازل عن كرامتها و لا تبيع العرض في مزادات الأوحال ..ممكن
ممكن.. مسمار آخر في نعش العرب _ بقلم إبراهيم صديقي _
