هل تنتهي تكنولوجيا التعرف على الوجه في العالم خصوصيتنا؟

ملامح وجهك ستؤدي للتعرف عليك من بين مليارات الصور، لن يخبرك أحد بالتأكيد كيف سيحدث ذلك ومتى.

المؤكد هو أن كثيرين يتعاملون في الوقت الراهن مع تقنية ” التحقق من الوجه” للدخول إلى حساباتهم المصرفية وهواتفهم المحمولة وأجهزتهم الذكية الأخرى، وهو أمر طوعي واستخدام شخصي، لكن هل يمكن أن تُلتقط صورتك من حساب الكتروني ويتم الاحتفاظ بها في قاعدة بيانات دون إذنك، لتستخدم لأغراض أمنية أو رقابية؟

يتم “التعرف على الوجه”عبر تطبيق برمجي للقياسات الحيوية Biometric يمكنه التحقق من هوية الشخص أو التعرف عليه من خلال ميزات وجهه مقابل قاعدة بيانات للوجوه. ورغم ما تثيره هذه التقنية من انتقادات بشأن الخصوصية، فإن التطبيقات التجارية والحكومية لها في توسع متواصل.

قبل بضعة أيام، أعلنت حكومة كوريا الجنوبية، أنها ستختبر تقنية التعرف على الوجه لتتبع حالات الإصابات بفيروس كورونا، بهدف تخفيف عبء الضغوط التي يتعرض لها العاملون في المجال الصحي. وسيستخدم المشروع التجريبي، الذي سيبدأ في يناير/ كانون الثاني ، الذكاء الاصطناعي والتعرف على الوجه وآلاف كاميرات المراقبة لتتبع حركة الأشخاص المصابين بالفيروس.

لكن المعارضة في كوريا الجنوبية انتقدت الخطوة “لأن الحكومة ستتجسس على مواطنيها بحجة كوفيد”على حد قول باراك داي تشول النائب عن حزب الحركة الشعبية.

Exit mobile version