وصل روكو مورابيتو المعروف باسم “ملك كوكايين ميلانو” إلى العاصمة الإيطالية روما، مُرحَّلا من البرازيل حيث كان يختبئ.
ويعدّ مورابيتو أحد أكثر المطلوبين لدى السلطات الإيطالية. وكان قد ألقي القبض عليه في مايو/أيار من العام الماضي، في عملية مشتركة بين الشرطة البرازيلية والإيطالية.
ويبلغ مواربيتو، زعيم المافيا، من العمر 55 عاما. ومن المقرر أن يقضي في السجن مدة 30 عاما بعد إدانته بالاتجار بالمخدرات. وقضى مورابيتو عقودا هاربا في أمريكا الجنوبية، مستخدما هوية مزيّفة.
وتعقّبت الشرطة مورابيتو العام الماضي في مدينة جواو بيسوا الساحلية شمال شرقي البرازيل، حيث ألقي القبض عليه بينما كان رفقة شخص آخر من أفراد إحدى عصابات المافيا الإيطالية.
وكان المرافق لـ مورابيتو يُدعى فينسينزو باسكينو. ويقضي الأخير حكما بالسجن مدته 17 عاما لإدانته في تهمة الاتجار بالمخدرات.
ويُسدل وصول روكو مورابيتو إلى روما، الستار على عقود طويلة من المطاردة.
وينتمي مورابيتو، المولود في مدينة أفريكو التابعة لإقليم كالابريا الإيطالي، لعائلة تمتّ بصلة لزعيم المافيا جوزيبي مورابيتو.
وترقّى روكو مورابيتو إلى منصب رفيع في عصابة “ندرانغيتا” التي تسيطر على معظم تجارة الكوكايين في إيطاليا بل وتمتد أنشطتها إلى ما وراء حدود إيطاليا.
وسرعان ما تمكّن الشاب مورابيتو من صُنع اسم لنفسه كتاجر كوكايين بارز في ميلانو؛ حيث استطاع تدشين طُرق للتهريب بين المدينة الإيطالية وأمريكا الجنوبية.
وكان مورابيتو يرتدي بذلات شديدة الأناقة ويختلط بطبقة الأغنياء في المدينة قبل أن تلحظه عيون الشرطة وتضعه تحت المراقبة.
وبالفعل تم رصده أثناء إبرامه صفقات لتوريد أطنان من الكوكايين من أمريكا الجنوبية لكنه اختفى بعد ذلك بوقت قصير.
وتعتقد الشرطة أن مورابيتو سافر إلى البرازيل، حيث كان يعيش باسم مستعار هو فرانسيسكو كابيليتو.
ومن البرازيل، انتقل مورابيتو إلى الأوروغواي في الجوار، حيث عاش في منتجع بونتا دل إيستي فترة لا تقل عن 13 عاما.
