في غضون 10 أيام فقط حدثت تغيرات جذرية في أمريكا حيث تم الإعلان عن القرارات الرئيسية التي ستحدث تغيرات جذرية في شتى المجالات من السياسة البيئية إلى حق الإجهاض، ولكن لم تأت هذه التغييرات بمبادرة من الرئيس أو الكونغرس بل إن المحكمة العليا هي التي تمارس حاليا بالفعل سلطة تغيير حياة الناس.
وقد يسيطر الديمقراطيون على البيت الأبيض ومجلسي الكونغرس، لكن ليس لديهم أصوات كافية لتمرير الكثير من أجندتهم السياسية.
وبدلا من ذلك، في سلسلة من الأحكام المثيرة للجدل بقدر ما هي بالغة الأهمية، تعمل المحكمة العليا على تشكيل مستقبل أمريكا حيث تأخذها في اتجاه مختلف تماما عن الاتجاه الذي كان يتصوره الرئيس الأمريكي جو بايدن.
