كشفت ملفات ووثائق مسربة بأن شركة أوبر لسيارات الأجرة مارست ضغوطا على مسؤولين بريطانيين كبار في اجتماعات غير معلنة بينما كانت تقاوم قيوداً كانت ستفرض على عملياتها في بريطانيا.
وتظهر الوثائق المسربة أن عمدة لندن آنذاك – رئيس الحكومة المستقيل بوريس جونسون – كان “الهدف الأساسي” لاستراتيجية الضغط التي كانت تتبعها أوبر.
ويقول ناشطون إن الاجتماعات التي جمعت بين ممثلي الشركة والمسؤولين البريطانيين تفضح المثالب التي تحتوي عليها قواعد السلوك الوزاري المعمول بها.
أما السياسيون المعنيون، فيقولون إن كل أصول وقواعد محاولات كسب التأييد قد اتبعت وأن كل الاجتماعات المتعلقة بالعمل قد أعلن عنها.
وتكشف مجموعة كبيرة من وثائق ومراسلات أوبر الداخلية يزيد عددها عن 124 ألف وثيقة وملف – سربت إلى صحيفة الغارديان، واطلعت عليها الشراكة الدولية للمراسلين التحقيقيين وبرنامج بانورما لبي بي سي – عن كيفية قيام أوبر بمحاولة الضغط على كبار السياسيين من أجل كسب دعمهم في وقت كانت الشركة تحاول تقويض قطاع سيارات الأجرة في أوروبا والفوز بحق العمل في السوق البريطانية المربحة.
