اشتهرت “كنيسة التوحيد” خلال العقود الماضية، بتنظيم أعراس جماعية ضخمة، كانت تجمع بين عشرات آلاف أتباع مؤسس الكنيسة الكوري سون ميونغ مون.
تصاعد الاهتمام مجدداً بالكنيسة، المعروفة أيضاً باسم “اتحاد الأسرة من أجل السلام العالمي والتوحيد”، مع ارتباط اسمها بالمتهم باغتيال رئيس الوزراء الياباني السابق شينزو آبي.
وقالت الشرطة اليابانية إن المتهم تيتسويا ياماغامي يحمّل مجموعة دينية مسؤولية أزمات واجهتها عائلته، بعدما تبرّعت لها والدته بمبالغ مالية كبرى. ويُعتقد أن ياماغامي استهدف آبي لأن الأخير كان على علاقة بتلك المجموعة.
ورغم أن الشرطة لم تعلن رسمياً بعد عن اسم الجماعة المقصودة، عقد رئيس الفرع الياباني لـ”كنيسة التوحيد” توميهيرو تاناكا مؤتمراً صحافياً الاثنين، قال فيه إن والدة المتهم منضوية في الكنيسة، ولكنه رفض التعليق حول التبرعات التي قيل إنها قدمتها.
وأكد تاناكا أن المتهم لم يكن عضواً في الكنيسة، وأن شينزو آبي كذلك، لم يكن منضوياً فيها ولا مستشاراً لها.
