البداية مع صحيفة الفايننشال تايمز التي كتبت تقريراً بعنوان “الأزمة الاقتصادية في لبنان تدفع العائلات غلى حافة الهاوية” يتناول الأوضاع التي يعاني منها اللبنانيون، وذلك انطلاقاً من الحادثة التي شهدتها البلاد قبل أسابيع قليلة.
وكان أحد المواطنين ويدعى بسام الشيخ حسين قد احتجز أشخاصاً داخل أحد فروع المصارف في بيروت، حيث طالب بالإفراج عن أمواله المتحجزة في المصرف منذ ثلاث سنوات تقريباً إثر الانهيار المالي الذي بدأ حينها في لبنان.
وكتبت راية الجلبي أنه “مع تزايد الديون والفواتير الطبية لوالده المريض، احتاج حسين إلى الحصول على مبلغ 209 آلاف دولار الذي احتفظ به في حساب توفير في البنك الفيدرالي اللبناني”.
وأضافت “لكن مثل أغلب اللبنانيين المحاصرين في كابوس كافكاوي ناجم عن الانهيار المالي في بلادهم، فقد جمدت أمواله لأكثر من عامين، مع تحديد سقف السحوبات الشهرية بما يعادل 400 دولار وهو ما لا يكفي لعائلته للبقاء على قيد الحياة”.
وقالت إنه “في الآونة الأخيرة، وفقاً لحسين، كان فرع بيروت الغربية من مصرفه يحجب حتى هذا البدل الشهري الضئيل، على الرغم من توبيخه”.
