وافقت المحكمة العليا في البرازيل على ضم الرئيس اليميني السابق جايير بولسونارو في تحقيقاتها بشأن أحداث اقتحام المباني الحكومية في برازيليا.
وهذه هي المرة الأولى التي يُضاف فيها اسم بولسونارو في قائمة المسؤولين المحتملين عن أحداث الشغب التي شهدتها البلاد في الثامن من يناير/ كانون الثاني الجاري.
ويأتي ذلك بعد أن نشر الرئيس البرازيلي السابق مقطع فيديو يشكك في شرعية الانتخابات الرئاسية التي أُجريت في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
وقالت النيابة العامة إن “بولسونارو قد يعتبر محرضا على ارتكاب جريمة بالترويج لمثل هذه المزاعم”.
