المجلس الإسلامي الأعلى يرد عل مزاعم بلينكن

عجيب أمر السيد بلينكن وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية الذي أصدر بيانه يوم الخميس 04 جانفي 2024 في إطار القانون الذي أقره الكونغرس 1998 يحدد فيه السياسة الخارجية الأمريكية في موضوع حرية الدين والمعتقد.
وبناء على هذا الالتزام قام السيد بلينكن بتصنيف دول العالم في ثلاث مستويات متشددة ومتوسطة ومنتهكة انتهاكا جسيما لحرية ممارسة المعتقد الديني. ولا يبدو أن السيد بلينكن وجد مجالا أشد قساوة على المتدينين ومنعهم حتى من دخول معابدهم مثلما تفعل اسرائيل بالمسلمين في فلسطين
ومنعهم من دخول المسجد الأقصى وحرمانهم من الصلاة في رحابه. ولعل السيد بلينكن ينتظر من الكونغرس أن يصدر قانونا لحماية الحياة البشرية وتجريم قتل الاطفال والنساء وتهديم المنازل ليصدر بيانا يجرم فيه الكيان الصهيوني الذي يدك منازل الفلسطينين في غزة والضفة الغربية بالصواريخ التي تسلمها له أمريكا بمعرفة السيد بلينكنن و عندما نفذت شحنات القنابل والصواريخ التي زودت بها بلاده الكيان الصهيوني لم ينتظر السيد بلينكن موافقة الكونغرس الأمريكي على تزويد الكيان الصهيوني بذخائر جديدة بل تحمل هو نفسه مسؤولية إرسال هذه الذخائر بصفة مستعجلة لأن موافقة الكونغرس قد تتطلب بعض الوقت يتنفس فيه الفلسطينيون ويتوقف خلاله قصف المنازل وقتل الأطفال وأمهاتهم وتهديم بيوتهم.
عجيب أمر السيد بلينكن الذي تشجع وأعلن صراحة يهوديته التي سبقت أمريكيته وتفوقت عليها.
إنها الخصلة التي تمنعه من تصنيف الكيان الصهيوني الى جانب داعش، وكلاهما من منجزات أمريكا بلده الذي بأسمه يصنف الدول والمجتمعات.

Exit mobile version