المــخـزن ودبـلـومـاسـيـة الـبـلـطـجـة

بـقـلم: مـاهـر أحـمـد

المخزن لا يتعلم فا الاستعمار تلميذ غبي و مهزلة اليوم التي قام بها هذا
الموظف المغربي الشاب في السفارة المغربية بطوكيو، غرر به مثل ملايين المغاربة، الذين يصدقون زيف دعايتهم وتضليلها، فهو قد آمن بالدجل #البوريطي وصدق بأن الجمهورية قد مُنعت من قمم الشراكة، وأن دبلوماسيته الخرقاء قد انتصرت أخيرا ووصلت للنتيجة المتوخاة من عودتها صاغرة لأروقة الاتحاد الأفريقي بعد مغاضبة عمرت ثلاثة عقود.
المدعو بشير، مغربي مسكين، تفاجأ بلافتة الجمهورية الصحراوية وممثلها في اجتماع المكتب التنفيذي للاتحاد الأفريقي واليابان بالعاصمة طوكيو، وفي لحظة انهيار وخذلان، قفز نحو اللافتة وصاحبها، وهناك اصطدم بجدار جزائري، قدرت ظروف الاجتماع أن يكون بالزاوية الصحيحة للوفد الصحراوي والخاطئة تماما بالنسبة للمغربي الغرير، هناك، في صباح هذا اليوم الباكر البارد، حك بشير جلده، وقد تورم خده وتصدعت أضلاعه، وختم يومه بالطرد من قاعة الاجتماع.
ماذا لو لم يفضح الاحتلال المغربي نفسه، ويعيد كَرة الموزمبيق مرة أخرى بطوكيو، ويضرب بشير المسكين بقاعة الإجتماعات مثل ما ضرب بوريطة عند بوابتها؟ لو أنهم لم يفضحوا هكذا، كنا شاركنا كدولة من دول الاتحاد الأفريقي دون جلبة أو ضجيج، ولكانت الدعاية المغربية استمرت في غيها إلى حين، بيد أن الباطل ينكس أعلام أهله، ويقزم هامات أصحابه، وباطل الاحتلال المغربي فضح دبلوماسيته ورفع _عن غير قصد_ أعلام دبلوماسية الشعب الصحراوية وقضيته،فالهم نصرك الذي وعدت.
الفيديو المرفق للمدعو بشير المغربي وهو يقفز نحو لافتتة ال RASD، وحين انتشل من الأرض مدحورا .

القضية الصحراوية قضية تصفية استعمار و قضية عادلة و ستنتصر بقوة السلاح و بدبلوماسيتها الحكيمة.

Exit mobile version