أعاد الرئيس الأميركي العائد إلى البيت الأبيض دونالد ترامب إشعال الحرب التجارية مع الصين بفرضه 10% إضافية على السلع القادمة إلى الولايات المتحدة من ثاني أكبر اقتصادات العالم، مما حدا ببكين إلى فرض تعريفات انتقامية على عدد من السلع الأميركية المنشأ.
لكن مع اكتفاء ترامب بفرض 10% إضافية فقط، وهو رقم أقل مما تعهد به في حملته الانتخابية، وجنوح بكين إلى الحوار، يبقى الموقف ضبابيا بين تعريفات وتعريفات مضادة واحتمالات الاتفاق خاصة في ظل تسريبات بأن الصين قد تدفع بإعادة الاتفاق الذي توصلت إليه مع واشنطن عام 2020 في نهاية فترة ترامب الأولى.
