لا يمر يوم إلا ونصحو على وقع فضيحة بوزارة الثقافة وآخر مسلسل الفضائح هي قضية الممثل الفرنسي “جيرارد ديبارديو” المتورط في قضية الخليفة والذي استثمر في زراعة الكروم بتلمسان لإنتاج الخمور بفرنسا، والذي اختير ليمثل دور أحمد باي من طرف شركة خاصة وهذا الممثل صاحب الفضائح من تهرب ضريبي إلى اغتصاب فتاة مؤخرا بفرنسا وغيرها والأغرب في كل هذا، تصريح وزير الثقافة الذي أراد أن يقارن هذا العربيد بنجم النجوم “أنطوني كوين” الذي اختاره العقاد رحمه الله لفيلم الرسالة لنجوميته الطاغية آنذاك، وهذا كأن تختار اليوم مثلا “جورج كلوني” أو “ديكابريو” فوزير الثقافة معذور فهو لا يعرف نجوم هوليوود لا السابقين ولا الحاليين حتى يقارن أنطوني كوين بهذا العربيد، فالحقيقة تعني الشجاعة والشجاعة تعني أنك لا تخشى لومة لائم يا سيادة الوزير فكفانا مهازل.
