سفير المملكة العربية السعودية بالجزائر يجمع شخصيات سياسية وإعلامية في أمسية رمضانية
في أجواء رمضانية دافئة تعكس عمق العلاقات الأخوية بين الجزائر والمملكة العربية السعودية، أقام سفير المملكة العربية السعودية لدى الجزائر الدكتور عبدالله بن ناصر البصيري مأدبة إفطار رمضانية بمقر إقامته في الجزائر العاصمة.
وجمعت هذه المناسبة جمعا من الشخصيات السياسية والبرلمانية والإعلامية في لقاء عكس روح الحوار والتقارب التي تميز العلاقات بين البلدين الشقيقين.
وحضر المأدبة وزير الشؤون الدينية والأوقاف السيد يوسف بلمهدي، إلى جانب رئيس المجلس الإسلامي الأعلى مبروك زيد الخير ، و رئيس المجموعة البرلمانية للثلث الرئاسي بمجلس الأمة السيد ساعد عروس ،والسيناتور السيد عيسى بورقبة نائب رئيس المجموعة البرلمانية للثلث الرئاسي بمجلس الأمة وعضو البرلمان العربي ، ونائب رئيس مجلس الأمة السيد رابح بغالي ، ونائب رئيس المجلس الشعبي الوطني السيد محمد أنور بوشويط ، والأمين العام لمجلس الأمة السيد محمد دادة ، ورئيس ديوان مجلس الأمة السيد مخلوف ساحل ، ورئيس مجلس التجديد الاقتصادي (crea) السيد كمال مولى.
إضافة إلى عدد من النواب وأعضاء مجلس الأمة، فضلاً عن شخصيات إعلامية وثقافية بارزة.
وقد شكّل هذا اللقاء الرمضاني فرصة لتبادل الأحاديث الودية واستحضار متانة العلاقات التاريخية التي تجمع الجزائر والمملكة العربية السعودية، وهي علاقات قائمة على الاحترام المتبادل والتنسيق المستمر في العديد من القضايا العربية والإسلامية والدولية.
كما عكست أجواء الأمسية روح الدبلوماسية الهادئة التي تسعى إلى بناء جسور التواصل بين مختلف الفاعلين السياسيين والإعلاميين، خاصة خلال شهر رمضان المبارك الذي يشكل في الثقافة العربية والإسلامية مناسبة للتلاقي وتعزيز قيم التضامن والتقارب الإنساني.
وتعد مثل هذه اللقاءات الرمضانية تقليدًا دبلوماسيًا راقيًا، حيث تتحول موائد الإفطار إلى فضاءات للحوار وتعميق العلاقات بين الدول بعيدًا عن الرسميات الصارمة، وهو ما يعكس المكانة التي تحظى بها الجزائر لدى أشقائها، كما يعكس حرص الدبلوماسية السعودية على توطيد علاقاتها مع مختلف مكونات المجتمع.
وقد تركت هذه الأمسية الرمضانية أصداء إيجابية لدى الحاضرين، الذين أكدوا أن العلاقات الجزائرية السعودية تظل نموذجًا للتعاون العربي القائم على الاحترام المتبادل والرؤية المشتركة تجاه العديد من القضايا الإقليمية والدولية.
