الانتهاء من إعداد منصة رقمية لمتابعة الملف الطبي للمرضى “عن بعد” وتبادل المعلومات بين الهياكل الصحية

أبرز وزير الصحة, محمد الصديق آيت مسعودان, اليوم السبت بقالمة, بأنه تم الانتهاء “مؤخرا” من إعداد منصة رقمية لمتابعة الملف الطبي الرقمي للمرضى” عن بعد ” وتحسين جودة التكفل بهم وضمان سرعة تبادل المعلومات بين مختلف الهياكل الصحية عبر الوطن.

وأوضح الوزير خلال إشرافه على وضع حيز الخدمة لجهاز سكانير ومصلحة الأشعة بالمؤسسة العمومية الاستشفائية الشهيد براهمية مسعود ببلدية بوشقوف, ضمن زيارة عمل وتفقد للولاية, بأن “طاقما من المختصين في مجال الإعلام الآلي أنهوا مؤخرا عملية إعداد هذه المنصة الرقمية متعددة الاستخدامات بما يجعلها جاهزة للاستخدام”.

و أفاد بأن هذه المنصة الرقمية ستوفر للأطقم الطبية عدة خدمات منها “الطب عن بعد ” (تيلي ميدسين) و” التصوير الشعاعي عن بعد” (تيلي راديولوجي) بما يمكنهم من متابعة الملف الطبي والكشوفات ومختلف التشخيصات السابقة للمرضى “عن بعد” و ضمان سرعة تبادل المعلومات بين مختلف الهياكل الصحية عبر الوطن بما يساهم في رفع كفاءة الأداء وتحسين جودة التكفل بالمواطنين وإعفائهم من التنقل إلى مختلف المؤسسات الصحية.

وجدد السيد آيت مسعودان تأكيده بأن “الرقمنة و تعميم استخدام الأنظمة الرقمية في تسيير المؤسسات الطبية يمثلان الركيزة الأساسية لعصرنة الخدمات الصحية وتحسين نوعيتها وتسهيل متابعة المرضى”.

كما أشرف الوزير ببلدية بوشقوف على تدشين مركز لتصفية الدم مجهز بوسائل عصرية يتوفر على 12 سريرا و وحدة لعلاج الأمراض السرطانية والأورام بطاقة استيعاب تصل إلى 200 مريض معتبرا بأنه من شأن هذين الهيكلين الجديدين “تحسين ظروف التكفل بالحالات المرضية المعقدة عبر عدة بلديات من الجهة الشرقية للولاية”.

و لدى إشرافه في ختام زيارته على جلسة عمل بمقر الولاية, أكد وزير الصحة في كلمة أمام المسؤولين المحليين وإطارات القطاع بأن “تحسين الخدمة الصحية ليس خيارا ظرفيا بل هو التزام دائم ومسؤولية جماعية تتطلب تضافر جهود الجميع وذلك تنفيذا لتوجيهات رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون الرامية إلى تكريس عدالة صحية فعلية تضمن حق كل مواطن أينما كان في خدمة صحية ذات جودة”.

وكان السيد آيت مسعودان قد أشرف بعاصمة الولاية على وضع حجر أساس لمشروع إنجاز عيادة متعددة الخدمات بحي الإخوة رحابي مع معاينته للمؤسسة العمومية الاستشفائية ” الحكيم عقبي” وهي أكبر مؤسسة بالولاية تتوفر على طاقة استيعاب تقدر ب249 سريرا ومصلحة استعجالات طبية جراحية ب25 سريرا وذلك قبل إشرافه على تدشين هيكلين صحيين تم إنجازهما في إطار الاستثمار الخاص يتمثلان على التوالي في مركز للتشخيص الطبي و آخر لتصفية الدم.

Exit mobile version