قام البابا ليون الرابع عشر، بعد ظهر اليوم الاثنين، بزيارة عدد من مرافق جامع الجزائر.
وخلال هذه الزيارة التي كان فيها مرفوقا بالوزير عميد جامع الجزائر، الشيخ محمد المأمون القاسمي الحسني، ووزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، السيد أحمد عطاف، توقف ضيف الجزائر بقاعة الصلاة بجامع الجزائر، كما طاف بمختلف مرافقه الدينية والثقافية.
كما قام بابا الفاتيكان، خلال هذه الزيارة التي تشكل محطة رمزية لتعزيز الحوار بين الأديان وترسيخ قيم التعايش، بالتوقيع على السجل الذهبي لجامع الجزائر قبل أن يأخذ صورة تذكارية ويتبادل هدايا رمزية مع عميد جامع الجزائر.
يذكر أن البابا ليون الرابع عشر كان قد شرع في وقت سابق اليوم في زيارة رسمية إلى الجزائر، بدعوة من رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون.
