جلسة راقية مع عمالقة التلفزيون الجزائري و حديث عن الزمن الجميل

في إحدى زوايا فندق الجزائر العريق لم تكن الجلسة عادية، بل كانت لقاءً استثنائيًا مع ذاكرة تمشي على قدمين. هنا، اجتمع رجال صنعوا وجدان الشاشة الجزائرية، و أسسوا مدرسةً، شعارها المهنية واجب ، والصورة رسالة.

مراد شبين، صاحب “لقاء الصحافة”، بصوته الهادئ وعمقه التحليلي و حواراته القيمة، ومدني عامر، الذي منح “الحدث” هيبته ومصداقيته، إلى جانب رابح خذري، صاحب “معالم” التي صالت و جالت عبر الوطن ، وعبد الكريم سكار، صوت “مساء الثقافة” الذي كان يرفع من ذوق المشاهد و يوجهه لكل ماهو جميل .

الحديث لم يكن مجرد حنين، بل كان تشريحًا لزمنٍ جميل . استعادوا فيه ذكريات كانت فيها الكاميرا تزن الكلمة والصورة قبل البث ،وكان الصحفي ملما و ملهما للحدث و الأحداث .

في تلك الجلسة الراقية، بدا واضحًا أن “الزمن الجميل” لم يكن مجرد مرحلة زمنية، بل كان منظومة قيم: الصدق، العمق، والالتزام. وبين ابتسامة وأخرى، كانت صور و أطياف الزملاء الأحياء منهم و الأموات ، تحوم حولنا

كانت جلسة تختصر تاريخًا… وتفتح بابًا للتأمل .

Exit mobile version