الجزائر الجديدة حققت الانتصار تلو الانتصار في معركة التنمية وكسب ثقة الجزائريين

تواجه الأمن والاستقرار الإقليميين والدوليين, لا سيما آفة الإرهاب والجريمة المنظمة بمختلف أشكالها, في سياق جيو-سياسي عالمي مضطرب تميزه تحولات عميقة في التوازنات الدولية في خضم بيئة تتسم بدرجة عالية من التعقيد والتشابك”.

وبالموازاة مع الجهود المبذولة من طرف كافة مؤسسات الدولة -حسب ذات المصدر- “يواصل جيشنا الوطني الشعبي, سليل جيش التحرير الوطني جهوده الرامية إلى تعزيز ورفع جاهزيته العملياتية, عبر الاستثمار في العامل البشري وتحديث تجهيزاته ومختلف مكوناته, بما يكسبه القدرة الدائمة على مواجهة كافة أشكال التهديدات الراهنة والمستقبلية وتحصين بلادنا ضد كافة المخاطر”.

وذكرت, في هذا الشأن بما قاله الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني, رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي, الفريق أول السعيد شنقريحة حين أكد أن “مكانة الدول اليوم لم تعد مضمونة بأمجاد الماضي, بل مرهونة بالنجاح في مهمة التعزيز المتواصل للمقدرات الجيو-استراتيجية والنسقية للدولة, وتدعيم صلابتها الشعبية والاقتصادية, وتكييف منظومتها الدفاعية, وتطوير قدراتها العلمية والتكنولوجية, حيث تصبح الاستباقية في التخطيط, والمرونة في اتخاذ القرار, والقدرة على توظيف كل موارد الدولة وميزاتها المقارنة, هي الضمانة الأساسية للاستمرار في التواجد الفاعل في عالم متقلب ومضطرب”.

وخلصت افتتاحية مجلة الجيش إلى التأكيد على أن “الشعب الجزائري يدرك جيدا أن الحفاظ على المكاسب المحققة واستكمال المشروع النهضوي الوطني يتطلب تجند وتكاتف جهود جميع الجزائريين والتفافهم حول المصلحة العليا للوطن ووعيا وطنيا بخفايا ما يحاك ضد بلادنا في السر والعلن من دسائس ومخططات خبيثة وحرصا كبيرا على صون أمانة أسلافنا الميامين, ومواصلة مسيرة الحاضر بثبات ويقظة وإصرار نحو مستقبل مزدهر لجزائر تصنع قوتها بيدها وتفرض مكانتها بإرادتها”.

Exit mobile version