وزارة الثقافة: بحث سبل الارتقاء بالتعاون الثقافي والفني بين الجزائر و تشاد

استقبلت وزيرة الثقافة والفنون, السيدة مليكة بن دودة, اليوم الاثنين بالعاصمة, وزير التنمية السياحية والثقافة والحرف اليدوية التشادي, السيد أبكر روزي تيقيل, حيث تباحث الطرفان حول سبل الارتقاء بالتعاون الثقافي والفني إلى آفاق أرحب تعكس عمق الروابط التاريخية التي تجمع البلدين, حسب ما أفاد به بيان للوزارة.

وأوضح البيان أن اللقاء الذي جرى بحضور السفير التشادي لدى الجزائر, يندرج في إطار تعزيز أواصر الأخوة والتعاون الثقافي بين الجزائر وجمهورية تشاد, مشيرا إلى انه شكل “فرصة سانحة لاستعراض واقع العلاقات الثنائية وبحث سبل الارتقاء بالتعاون الثقافي والفني إلى آفاق أرحب تعكس عمق الروابط التاريخية التي تجمع البلدين الشقيقين”.

وفي هذا السياق وتجسيدا للإرادة المشتركة في توطيد العلاقات الدبلوماسية الثقافية -يضيف البيان- فقد “اتفق الطرفان على مشاركة وفد تشادي رفيع المستوى في أشغال الملتقى الدولي حول المخطوط المزمع تنظيمه يومي 15 و 16 يونيو المقبل تحت الرعاية السامية لرئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون”.

كما أعربت الوزيرة عن استعداد الجزائر لتنظيم زيارات لفائدة الوفود التشادية إلى ولاية الأغواط لزيارة الخلافة العامة للطريقة التجانية بـ “عين ماضي”, وذلك في “خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز الأبعاد الروحية والثقافية المشتركة” و”تعميق الروابط الصوفية والتاريخية الممتدة بين البلدين وعموم القارة الإفريقية”.

ومن جهة أخرى, أكدت السيدة بن دودة “كامل استعداد الجزائر لتقديم الدعم والمساندة للجانب التشادي للاستفادة من الخبرة الجزائرية الرائدة في مجال حفظ ورقمنة المخطوطات” و “تنسيق الجهود المشتركة لمكافحة الإتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية والقطع الأثرية”, فضلا عن “تنسيق مساعي البلدين لاسترجاع الأعمال الفنية والتحف والمخطوطات إلى مواطنها الأصلية”.

وعلى صعيد حماية الإرث الإنساني وتثمينه, أبدى الجانب الجزائري ترحيبه بنقل تجربته وخبرته في مجال إنشاء الحظائر الثقافية إلى جمهورية تشاد من خلال إرسال خبراء جزائريين لتقييم حالات حفظ مواقع التراث الثقافي التشادي, بالإضافة إلى تبادل الخبرات في ميادين التكوين الفني وحفظ التراث الثقافي بشقيه المادي وغير المادي, حسب ذات البيان.

كما سطر الطرفان خارطة طريق طموحة لتفعيل حركية التبادل الإبداعي تشمل تبادل زيارات الوفود الفنية والخبراء وتنظيم الأيام السينمائية والأسابيع الثقافية ومعارض الفنون البصرية في كلا البلدين, ناهيك عن فتح آفاق جديدة للتعاون في مجال الترجمة واستقبال المواهب الشابة ضمن إقامات أدبية وإبداعية مع التأكيد على المشاركة المتبادلة في المهرجانات الثقافية الدولية والملتقيات الفنية التي تقام في الجزائر وتشاد.

Exit mobile version