وزارة الصحة: حملة للــوقايـة و مكافحة الكيــــس المــــائي

الكيس المائي، أو يرقة الدودة الوحيدة، مرض طفيلي معدي يتميّز بتطوّره عند الانسان على مستوى الكبد أو الرئة في أغلب الأحيان، على شكل يرقة دودة تعرف باسم “الدودة الشريطية” ( Tænia أو Echinococcus granulosus)

كما يعد الكيس المائي مشكلة بالنسبة للصحّة العمومية، إذ أنّ أعراضه لا تظهر في بداية المرض بحيث لا يمكن تشخيصه إلاّ في مرحلة المضاعفات (ظهور الأكياس داخل أعضاء الجسم)، الأمر الذي يستوجب إجراء عملية جراحية غالبا ما تكون ثقيلة و معقّدة.

و الجدير بالذكر، أنّه خلال أيام عيد الأضحى تزداد الظروف الملائمة لانتشار هذا المرض.

و بهذه المناسبة و في إطار البرنامج الوطني للوقاية من الأمراض الحيوانية المنشأ و مكافحتها، تنظم وزارة الصحة حملة إعلامية و تحسيسية للوقاية من الكيس المائي التي تهدف إلى تحسيس و توعية المواطنين بمخاطر الإصابة بداء الكيس المائي و وسائل الوقاية منه. و مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، تدعو وزارة الصحة كافّة المواطنين الذين يقومون بشعائر أضحية العيد إلى ضرورة الأخذ بعين الاعتبار بعض الاحتياطات قصد تفادي أي خطر للعدوى. و من بينها:

1- أخذ كل الترتيبات لفحص الأضحية بعد ذبحها من طرف الطبيب البيطري.

2- في حالة عدم التمكّن من إجراء هذا الفحص، يجب:
– اجراء فحص دقيق لأعضاء الكبش (الكبد و الرئتين) و كذا بقية الأحشاء بحثا عن الأكياس أو الحويصلات (كريات الماء).
– غلي أو حرق أعضاء الأضحية و الأحشاء الأخرى التي تحمل أكياسا مائية.
– دفن أعضاء الأضحية و الأحشاء الأخرى التي تحمل أكياسا مائية عميقا (50 سم) بحيث لا تستطيع الكلاب الضالّة انتشالها.
– عدم رمي الأعضاء و الأحشاء المشبوهة في الطبيعة.
– عدم تقديم الأعضاء و الأحشاء المصابة للكلاب (سواء كلابكم أو كلاب أخرى، كلاب الجيران، مثلا)، لأنّها تعتبر خزّانا لطفيليات هذا المرض.
– عدم رمي أعضاء الأضحية المصابة مع النفايات المنزلية ( فقد تأكلها الكلاب الضّالة).

3- الحفاظ على القواعد الأساسية للنظافة:
– غسل الأيدي قبل الأكل.
– غسل الأيدي بعد لمس الكلاب.

4. الوقاية من الحوادث المنزلية
– التأكد من سلامة قارورات الغاز
– تجنب تواجد الأطفال أمام الطابونات
– تجنب التعامل غير الآمن مع أدوات التقطيع (السكاكين بأنواعها و الفؤوس وما إلى ذلك)

5. جاهزية الهياكل و المؤسسات الصحية
خلال هذه المناسبة الدينية تبقى هياكل الصحة الجوارية و المؤسسات الصحية في خدمة المواطنين.

Exit mobile version