واحد من الناس.. الأستاذ: حمدي الحسيني ..إعلامي مصري يحمل المهنة في قلبه

في عالم الإعلام، هناك من يمرّ بالمهنة مروراً عابراً، وهناك من تتحول الصحافة عنده إلى هوية ورسالة ومسؤولية. ومن هذه الفئة الأخيرة يبرز الإعلامي المصري المتميز، مدير تحرير مجلة روز اليوسف المصرية ومدير مكتب بوابة الوسط الليبية بالقاهرة، باعتباره واحداً من أبناء الصحافة الذين جمعوا بين الخبرة المهنية، والالتزام، والحضور الهادئ.

هو إعلامي ينتمي إلى مدرسة تؤمن بأن الصحافة ليست مجرد نقل للأخبار، بل مسؤولية تجاه القارئ، واحترام للحقيقة، وقدرة على قراءة ما وراء الأحداث. فمن موقعه في واحدة من أعرق المؤسسات الصحفية المصرية، روز اليوسف، إلى مسؤوليته في إدارة مكتب بوابة الوسط الليبية بالقاهرة، راكم تجربة مهنية جعلته قريباً من نبض الأحداث المصرية والعربية.

ما يميزه ليس فقط موقعه المهني، بل ذلك التوازن بين الخبرة والتواضع، وبين الحضور الإعلامي والالتزام بأخلاقيات المهنة. فهو من الإعلاميين الذين يفضلون أن تتحدث أعمالهم عنهم، وأن يكون النجاح نتيجة طبيعية للعمل الجاد والمثابرة.

وفي زمن تتسارع فيه الأخبار وتتغير فيه أدوات الإعلام، يبقى الإعلامي الحقيقي هو من يحافظ على جوهر المهنة: المصداقية، المعرفة، الدقة، والقدرة على بناء جسور التواصل.

من القاهرة، حيث تتقاطع السياسة والثقافة والإعلام، يواصل مسيرته المهنية في فضاء صحفي عربي واسع، حاملاً تجربة إعلامية تستحق التقدير، ومؤكداً أن الصحافة، مهما تغيرت المنصات، تبقى في حاجة إلى رجال ونساء يؤمنون بها رسالةً قبل أن تكون وظيفة.

إنه واحد من الناس الذين اختاروا أن يكونوا قريبين من الحدث، لكنهم ظلوا في الوقت نفسه قريبين من الناس؛ إعلامي مصري متميز، ابن مدرسة صحفية عريقة، وصاحب تجربة تؤكد أن النجاح الحقيقي لا تصنعه الألقاب وحدها، بل تصنعه سنوات العمل والاحترام والمصداقية.

وفي «واحد من الناس» نقول له: تحية لإعلامي يعرف قيمة الكلمة، ويحمل في مسيرته المهنية صورة مشرقة للصحافة المصرية والعربية.

↑
Exit mobile version