احتفلت سفارة جمهورية مالطا بالجزائر بالعيد الوطني لبلادها، في أجواء احتفالية عكست عمق العلاقات التي تجمع مالطا والجزائر، وروابط الصداقة والتعاون بين البلدين.
وشكلت المناسبة فرصة للقاء عدد من الشخصيات والمسؤولين وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمد بالجزائر، حيث جرى التأكيد على أهمية مواصلة تطوير العلاقات الثنائية، وتعزيز التعاون في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك.
وتكتسب العلاقات الجزائرية المالطية أهمية خاصة، بالنظر إلى القرب الجغرافي والانتماء المشترك إلى الفضاء المتوسطي، وما يتيحه ذلك من فرص واسعة للتعاون الاقتصادي والثقافي والسياسي.
وقد حمل الاحتفال بالعيد الوطني لمالطا رسالة صداقة متجددة، تؤكد أن البحر الأبيض المتوسط ليس فضاءً يفصل بين الشعوب، بل جسراً يجمعها ويصنع بينها آفاقاً جديدة للتعاون والتفاهم.
