ندوة تاريخية بالعاصمة بمناسبة إحياء ذكرى وفاة صديق الثورة الجزائرية, وينفريد مولر

نظم المتحف الوطني للمجاهد, اليوم الاثنين بالجزائر العاصمة, ندوة تاريخية بمناسبة إحياء الذكرى الـ33 لوفاة المناضل وصديق الثورة الجزائرية, وينفريد مولر, المعروف باسم “سي مصطفى” مولر.

وتناولت الندوة المسار النضالي لهذه الشخصية ومساهمتها في نصرة الثورة التحريرية المظفرة.

وفي هذا الإطار, أوضحت المكلفة بتسيير شؤون المتحف الوطني للمجاهد, السيدة سليمة ثابت, أن إحياء ذكرى وفاة صديق الثورة الجزائرية, وينفريد مولر, يعد مناسبة لاستذكار الدعم الذي قدمه للثورة التحريرية المجيدة, لا سيما من خلال نشاطه ضمن شبكة “جونسون” ومساهمته في نقل الحقائب لفائدة الثوار.

من جهتها, استعرضت نجلة الفقيد, السيدة رشيدة مولر, المسار النضالي لوالدها الذي كان قد التحق بصفوف جبهة التحرير كحامل حقائب لنقل الوثائق والأسلحة, حيث ذكرت بأنه نجا من محاولتي اغتيال من تدبير منظمة “اليد الحمراء” الفرنسية.

كما يعد أيضا أحد أبرز مهندسي عمليات الحرب النفسية إبان الثورة التحريرية بـ”إقناعه لأزيد من 4300 مجند من اللفيف الأجنبي في صفوف الجيش الفرنسي بالتخلي عن الحرب في الجزائر”, وفقا لتصريحات المتحدثة التي أشارت إلى أنه عقب الاستقلال, واصل والدها نضاله عبر المساهمة في معركة البناء والتشييد من خلال عمله كمترجم في وزارة الإعلام وتأليف العديد من الكتب التاريخية, علما أنه تحصل على الجنسية الجزائرية.

وبالمناسبة, قامت السيدة رشيدة مولر بتسليم مجموعة من الصور والوثائق التاريخية المتعلقة بالثورة التحريرية لفائدة المتحف الوطني للمجاهد, والتي كانت بحوزة والدها, حيث تم عرضها لأول مرة.

↑
Exit mobile version