الجائزة الكبرى آسيا جبار للرواية: الفائزون يعربون عن سعادتهم الكبيرة بالتتويج

أعرب الروائيون الثلاثة الفائزون بالجائزة الكبرى آسيا جبار للرواية في طبعتها الثامنة لعام 2026 عن سعادتهم الكبيرة بهذا التتويج الذي جسدته إبداعاتهم الروائية التي تتناول مواضيع مختلفة من قبيل الواقع الاجتماعي والذاكرة والتاريخ.

وأكدت, في هذا الإطار, الروائية سارة محمد معريش المتوجة بجائزة آسيا جبار للرواية المكتوبة بالعربية عن روايتها “الرفراف.. سيرة الجبل الأسطورية” أن هذا التتويج “تشريف وتكليف واعتراف أدبي واجتماعي بنصها وتتويج لإصداراتها السابقة”, مبرزة أن الرسالة التي تحملها روايتها هي “فكرة تقبل الآخر” و”نبذ التعصب”.

ومن جانبها, تقول الكاتبة فريدة سحوي المتوجة بدورها بالجائزة الكبرى آسيا جبار للرواية في فئة اللغة الأمازيغية عن روايتها “أغوس” (الحزام) أن نصها المتوج يتناول “ظروف المرأة ..”.

وأما رواية “ما سلبني الموت منك” لحسني كيتوني والتي توجت بدورها بالجائزة الكبرى آسيا جبار للرواية المكتوبة باللغة الأمازيغية فتتطرق إلى موضوع تاريخي من خلال “قصة عائلة بسيطة بطلها أب التحق بالمجاهدين في الجبل واستُشهد في 17 أكتوبر 1957 تاركا زوجة وأربعة أولاد بدون مصدر رزق”, حسب الكاتب.

واعتبر حسني كيتوني أن روايته المتوجة تنظر الى الاستشهاد والتضحية ليس ك “بطولة فردية” بل ك”تضحية دفعتها الأسرة كلها في ظروف الاستعمار القاسية”, معربا عن سعادته وفخره بهذا التتويج الذي يعتبره “تكريما لبطولات الجزائريين وتضحياتهم في سبيل الحرية خلال الثورة التحريرية”.

وللإشارة, توجت لجنة تحكيم الجائزة الكبرى آسيا جبار للرواية في طبعتها الثامنة لسنة 2026, مساء أمس السبت بالجزائر العاصمة, كل من سارة محمد معريش وفريدة سحوي وحسني كيتوني عن أعمالهم الروائية الصادرة باللغات العربية والأمازيغية والفرنسية على التوالي.

وتم تكريم الفائزين الثلاث بهذه الجائزة, التي تنظمها المؤسسة الوطنية للاتصال النشر والإشهار (أناب), تحت الرعاية السامية لرئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, في حفل حمل شعار “في الذاكرة, جذور الغد”, وهذا بالمركز الدولي للمؤتمرات “عبد اللطيف رحال” وبحضور كل من وزير الاتصال, محمد بوسليماني, رئيس المجلس الأعلى للغة العربية, صالح بلعيد, الأمين العام للمحافظة السامية للأمازيغية, سي الهاشمي عصاد, الرئيس المدير العام للمؤسسة الوطنية للاتصال النشر والإشهار, مسعود ألغم, الوزيرة السابقة المجاهدة والكاتبة زهور ونيسي, إلى جانب مسؤولين من عدة قطاعات وشخصيات أدبية وسياسية وإعلامية.

↑
Exit mobile version