نوه السفير الجديد لجمهورية مالطا، السيد كريستيان زاميت، اليوم الأربعاء، بالدور البناء الذي تقوم به الجزائر تجاه المجتمع الدولي وجهودها الرامية إلى تعزيز السلم والاستقرار في المنطقة.
وفي تصريح له عقب تسليم أوراق اعتماده إلى رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، قال السيد زاميت إن مالطا “تولي أهمية كبيرة لعلاقاتها مع الجزائر وهي ملتزمة بتعميق التعاون وتعزيز التنسيق بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك على المستويين الثنائي والمتعدد الأطراف”.
وأوضح أن مالطا، باعتبارها عضوا في الاتحاد الأوروبي، “تدعم مواصلة تعزيز العلاقات بين الاتحاد الأوروبي والجزائر من خلال الحوار المستمر وتعزيز التعاون والعمل على توثيق الروابط الاقتصادية وتعزيز المبادلات التجارية والاستثمارات”.
وفي سياق ذي صلة، أكد السيد زاميت أن بلاده “تثمن الدور البناء الذي تضطلع به الجزائر في المجتمع الدولي والتزامها بالدبلوماسية والحوار في معالجة التحديات الإقليمية والدولية”، كما أنها “تشيد بجهود الجزائر المتواصلة الرامية إلى تعزيز السلم والاستقرار في المنطقة”.
وعلى المستوى الثنائي، وصف سفير مالطا العلاقات التي تجمع بين البلدين بـ”الودية والعريقة” لكونها، مثلما أضاف، “تستند إلى إرثهما المتوسطي المشترك وروابطهما التاريخية والاحترام المتبادل”، لافتا إلى أن اشتراكهما في الجوار يمثل “أساسا متينا لمواصلة تعزيز الشراكة بينهما، بما يخدم أهدافهما المشتركة في تحقيق السلم والاستقرار والازدهار”.
وشدد على أن “تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية، على وجه الخصوص، يعد أولوية بالغة الأهمية”، لا سيما من خلال “تشجيع إقامة شراكات جديدة بين البلدين”.
وسجل، في هذا الإطار، تطلعه إلى “العمل بشكل وثيق مع السلطات الجزائرية من أجل ترسيخ الأسس العريقة التي تقوم عليها العلاقات الثنائية وتعزيز روابط الصداقة بين البلدين وتطوير آفاق التعاون، بما يحقق المنفعة المتبادلة للطرفين”.
