آخر الأخبار
رسالة السفير النمساوي ''بيتر إلسنر ماكاي'' بمناسبة اليوم الوطني لجمهورية النمسا الوزير الأول: التنمية ليست ببناء هياكل فقط ويجب تعميم الرقمنة في مختلف المجالات هذه هي أهم المحطات المبرمجة في زيارة الوزير الأول اليوم السبت إلى ولاية الجلفة الوزير الأول: الدولة ستقدم قروضا بنكية وتحفيزات للشباب من أجل إنشاء شركات صغيرة ومتوسطة الوزير الأول: المرسوم المنظم للمناطق الصناعية سيصدر قريبا والدولة ستسترجع العقار من المستثمرين المتق... الوزير الأول يدعو المتعاملين الاقتصاديين إلى إقتحام الأسواق الإفريقية رئيس الصين لجيشه: استعدوا للحرب فرنسا تؤكد علو كعبها على كرواتيا واشنطن تعيد تعيين منسق لشؤون التبت وسط توتر متزايد مع الصين "سي إن إن": تحقيق خاص يتتبع أموالا من بنك مصري لحملة ترامب تدشين قاعة الصلاة لجامع الجزائر ليلة المولد النبوي الشريف مجلس الحكومة يدرس إستراتيجية تطوير النقل البحري فيديو: كوريا الشمالية تعرض أكبر وأحدث صواريخها البالستية على الإطلاق اثنان في واحد.. علماء يطورون لقاحا ضد كورونا والإنفلونزا زعيم كوريا الشمالية: كورونا "لم يصب أي مواطن بالبلاد" تقرير استخباراتي: أميركا معرضة لخطر "التفوق الصيني" رئيس وزراء أرمينيا يعلن استعداده لاستئناف عملية السلام مع باكو فوز برنامج الأغذية العالمي بنوبل السلام 2020 رئيس الجمهورية يأمر بإعادة النظر في طريقة تسيير شركة الخطوط الجوية الجزائرية المشروع التمهيدي لقانون المالية 2021 : رئيس الجمهورية يأمر بالاستمرار في تخفيف الأعباء على المواطنين...

آيت مسعودان.. أول طيار حربي جزائري؟

23 سبتمبر 2017 - 8:07 م

من هو آيت مسعودان؟

ولد، سعيد آيت مسعودان في 25 جويلية  1933 ببلدية حد الصحاري، بولاية الجلفة من أسرة محافظة كانت تسكن في زاوية عين أغلال، تعلم فيها القرأن الكريم وبعد إتمامه للطور الابتدائي انتقل إلى مدينة البليدة رفقة خاله ليواصل دراسته في الطور الإكمالي، قبل أن يتفوق عقب مشاركته في مسابقة فتحت له مشوار مواصلة الدراسة بكلية الطيران بفرنسا.

 

وبعد  فتح مسابقة الدارسة بكلية الطيران بفرنسا بالثانوية التقنية بروسفور حصل على شهادة بكالوريا بتقدير “جيد جدا”، ودخل الكلية العسكرية ضمن ثاني دفعة بمدرسة “صالون دو بروفونس” بمرسيليا سنة 1955، وكان على رأس الناجحين بالدفعة.

 

مسيرة الراحل

 

كيف التحق ابن حد الصحاري بالثورة المظفرة؟

اختير، آيت مسعودان ضمن قوات منظمة حلف شمال الأطلسي بقاعدة مراكش بالمغرب، لترتب بعدها اتصالات التحاقه بجيش التحرير، عقب لقاء جمعه ببوداود نائب عبد الحفيظ بوصوف، سنة 1957، أفضى إلى تجنيده لصالح الثورة الجزائرية، من مكان تواجده بمراكش واكتشفت السلطات الفرنسية الاستعمارية أمره بعد تلقيها لمعلومات بشأن سعيد آيت مسعودان أفضى بنفيه إلى ثكنة كولومار بفرنسا لكن هذا لم يفشل عزيمته للالتحاق بركب الثورة حيث خطط قياديو الثورة لعملية هروبه من الثكنة كولومار ليلتحق بجيش التحرير مجددا من ألمانيا بعد أن استقبله سفير الحكومة الجزائرية المؤقتة السيد عبد الكفيظ كيرمان وهو باتجاه إيطاليا ودخل بعدها إلى تونس سنة 1958 حيث كلف بتكوين الطيارين الجزائريين في عدة دول صديقة منها الصين والاتحاد السوفياتي والعراق لكونه كان من أوائل الطيارين الجزائريين.

 

نقل رفاة الأمير عبد القادر من دمشق.. أول مهمة له

 

 

 

بعد استقلال الجزائر عن الاحتلال الفرنسي سنة 1962 أشرف ايت مسعودان على تكوين سلاح الجو بالجزائر ثم عين في منصب مستشار الرئيس الراحل هواري بومدين وكان من أقرب الناس إليه كما كان له الحظ أن أشرف على نقل رفات الأمير عبد القادر الجزائري من دمشق إلى الجزائر سنة 1965.

 

 

 

 

 

مسعودان الوزير

بعد مدة تم تعيينه مديرا للخطوط الجوية الجزائرية، شغل بعدها مناصب وزارية منها وزير للبريد والمواصلات بين الـ 22 ديسمبر 1972 إلى 23 أبريل 1977. ثم وزيرا للصحة من 23 أبريل 1977 إلى 8 مارس 1978، فوزيرا للصناعات الخفيفة من 8 مارس 1979 إلى 22 يناير 1984.

 

 

أما آخر منصب سياسي تقلده أول طيار حربي جزائري فكان بين سنتي 1987 و 1992 حين عيّن نائب رئيس البرلمان الجزائري ليعتزل بعدها العمل السياسي.

 

أبرز، ذكرى لدى مسؤولي الدولة بشأن الراحل، ايت مسعودان، خلال دعوته لتقلد منصب رئيس المجلس الشعبي الوطني، رفض المنصب وتنازل عنه لعبد العزيز بلخادم، الأمين العام الأسبق لحزب جبهة التحرير الوطني.

 

رحيل بلا ذكرى

في يوم الخميس الفاتح من جانفي عام  2009 توفي سعيد آيت مسعودان عن عمر ناهز الـ 75 سنة بعد مرض عضال بمستشفى عين النعجة العسكري، بالجزائر العاصمة، ليوارى الثرى في اليوم الموالي بمقبرة العالية، بحضور حشد كبير من المسؤولين والوزراء والإطارات السامية بالدولة الجزائرية، تركا بصمة الرجل الذي لا يمكنك إلا أن تحترم فيه مهاراته، وقدرته في تقديم الإضافة المناسبة في التوقيت المناسب.

 

رحل، مسعودان حاملا لمشروع الجزائر التي آمن بها مجاهدا ورجل دولة، وإنسانا يحبه الجميع، ويذكره الجميع، لكن يجهله الجميع من جيل اليوم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

4 × اثنان =