آخر الأخبار
اختيار معماريين من مصر لإعادة بناء "مسجد النوري" التاريخي وضع جهاز في قلب بنس بعد مشاكل صحية أخيرة البيت الأبيض: الهدف من العقوبات على روسيا "ليس التصعيد" فيديو.. شجار دبلوماسي بين وزيري خارجية تركيا واليونان مجلس الأمن الدولي يصوت على مراقبين لوقف إطلاق النار في ليبيا نص رسالـة رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون بمناسبة إحياء يوم العلم 16 أفريل 2021 بوتين يكشف عن حالته بعد تلقيه الجرعة الثانية من لقاح كورونا رسالة إثيوبية "لاذعة" للسودان.. واتهامات بـ"دق طبول الحرب" قضية قتيل مينيسوتا.. استقالة الشرطية "مطلقة الرصاص" بمناسبة 100 يوم.. بايدن مدعو لخطاب "اللحظة التاريخية" بعد 4 أيام على وفاة زوجها.. الملكة إليزابيث تستأنف مهامها بعد انتهاء ولايته.. رئيس يقرر تمديد حكمه عامين بلا انتخابات خطط لاغتيال السيسي.. من هو الباكوتشي الذي ظهر في الاختيار 2؟ نيمار.. "لهجة جديدة" في الحديث عن "المستقبل" مع سان جرمان تسريب جديد عن "آيفون 13".. و"مفاجآت" في الشكل الخارجي تركيا: مرحلة جديدة من العلاقات مع مصر.. ولقاء مرتقب الكشف عن قيمة التعويض الذي طلبته مصر في أزمة السفينة الجانحة سوناطراك: فسخ العقد المبرم مع شركة بتروسيلتيك في محيط إيزاران الاستخبارات الأميركية: روسيا لا تريد نزاعا مباشرا من جامع الزيتونة.. الرئيس التونسي يهاجم "الإسلام السياسي"
آراء وتحاليل

ما يجب أن يقال: الرئاسيات واللااهتمام !

الشعب لم يعد يهتم بالمواعيد الانتخابية ولا حتى بالرئاسيات المقبلة، فالرئيس إن أراد الترشح أو التمديد فله ذلك، لأن المنافسة غائبة والبديل مفقود في زمن الإفلاس السياسي والفساد الأخلاقي، شعب همه الوحيد البحث عن قوت يومه وعن سعادة غير موجودة وعن أفق أصبح بعيد المنال، فالأسباب التي أوصلتنا لهذا الوضع متعددة وأولها بارونات الفساد الذين أفسدوا الحرث والنسل وتحكموا في كل شيء وهدّموا سلم القيم والأخلاق بمالهم الوسخ، عفوا مال الشعب الذي نهبوه بفضل غرابيبهم، فاليوم لا يوجد رجل يستطيع خلافة الرئيس بوتفليقة لآن الجزائر دولة قارة وليس من هب ودب يحكمها والشعب ليس مستعدا ليسلم مصيره للمغامرين ولهواة السياسة ولدُمى المال الفاسد.

صحيح فيه في الحكومة الحالية من له مؤهلات القيادة والكفاءة وباستطاعة الشعب أن يلفت حوله رجلا نظيفا ونزيها وصارما وصاحب شخصية كاريزماتية حارب ويحارب الفساد بلا هوادة ، فإذا ما قرر الرئيس عدم الاستمرار فالبديل موجود، لكن في المعارضة، كمن يبحث على إبرة في جبل من صوف لأن الكل تبلل بأمواج أموال الفساد والمفسدين في زمن الجبن السياسي وغياب روح المبادرة لأن الجزائر بحاجة إلى الشجعان لتحدي الصعاب والعبور نحو بر الأمان بوطن اسمه الجزائر وما أدراك ما الجزائر.       

 

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أربعة × خمسة =

زر الذهاب إلى الأعلى