آخر الأخبار
أزمة سد النهضة.. السودان: لا مجال للحديث عن الخيار العسكري عودة الدبلوماسية المهاجرة.. دعم دولي وتعزيز للاستقرار بليبيا توقعات بحضور الأمير هاري جنازة الأمير فيليب توقعات بحضور الأمير هاري جنازة الأمير فيليب حداد "خاص" من الملكة إليزابيث على زوجها الأمير فيليب "أيام الجور".. سنوات الظلم والحرب الليبية في دراما رمضان رمضان اللبنانيين مع أزمة الدولار.. ارتفاع "جنوني" للأسعار واشنطن تعلن الموازنة العسكرية وتكشف عن أولوياتها الدفاعية جونسون ينعى الأمير فيليب النرويج ترفض أن يضم صندوق الثروة السيادية للبلاد شركات سعودية السفير الروسي في النمسا: هناك ألاعيب قذرة حول "سبوتنيك V" وفاة الأمير فيليب زوج الملكة البريطانية إليزابيث الثانية عن عمر يناهز 100 عام شركات إعادة التأمين تتحمل معظم تكاليف أزمة سفينة قناة السويس محادثات "مليارية" لاستحواذ "تويتر" على "كلوب هاوس" فيسبوك: لن نخطر المستخدمين الذين تسربت بياناتهم قبل قرار بايدن المرتقب.. قتلى في إطلاق نار بساوث كارولينا إطلاق نار بولاية تكساس.. قتيل ومصابون في حالة حرجة وباء وإحراج دولي.. بايدن يعلن إجراءات تنفيذية ضد فوضى السلاح ليبيا.. أزمة تلوح في الأفق بسبب "الإطار الدستوري للانتخابات" النووي الإيراني.. واشنطن تتوقع استئنافا "وشيكا" للمحادثات
سلايدر

تطويب 19 راهبا بالجزائر رسالة تعايش إلى العالم أجمع (فيديو)

تم السبت الماضي تطويب 19 راهبا كاثوليكا لأول مرة في بلد مسلم في كنيسة سيدة النجاة سانتا كروز بمدينة وهران الواقعة في شمال غرب الجزائر والتي تم افتتاحها الجمعة لإحتضان الحدث بعد ترميمها خصيصا. الرهبان الـ 19 تم اغتيالهم في الجزائر خلال العشرية السوداء.

وللإشراف على مراسم التطويب الدينية ،وهي المرحلة الثالثة من الخطوات الأربعة لعملية تقديس شخص متوفى، يتم اختياره من قبل البابا باسم الكنيسة الكاثوليكية، حل بالجزائر الجمعة مبعوث البابا فرانسيس الكاردينال جيوفاني انجيلو بيتشو عميد مجمع دعاوى القديسين. وقال الكاردينال جيوفاني انجيلو بيتشو :إن الفاتيكان يشكر الدولة الجزائرية ورئيسها بوتفليقة على تعاونهم في تنظيم مراسم تطويب الرهبان الـ 19 الذين قتلوا في الجزائر خلال العشرية السوداء”.

وأضاف الكاردينال خلال مؤتمر صحفي رفقة وزير الشؤون الدينية الجزائري محمد عيسى “هذا الحدث فرصة لتجديد التزام الكنيسة، التي يمثلها أسقفي الجزائر العاصمة ووهران والتعبير عن أخوتها وصداقتها مع الشعب الجزائري”.

من جهته أكد وزير الشؤون الدينية و الأوقاف أهمية هذا الحدث الأول الذي يتم تنظيمه خارج الفاتيكان وأضاف أن تطويب الرهبان الـ 19 في الجزائر يندرج في إطار “المصالحة الوطنية” وطي صفحة الماضي”.

https://youtu.be/SAvxL8lZBEA

 

من هم الرهبان المطوّبون..؟

ففي الثامن من ماي 1994، قتل في حي القصبة في قلب العاصمة الجزائرية الراهب والراهبة هنري فيرجيس وبول هيلين سان ريمون الفرنسيان واللذان كانا يديران مكتبة الأسقفية في الحي.

وفي 23 أكتوبر، قتلت الراهبتان الإسبانيتان إيستير بانيغوا ألونسو وكاريداد ألفاريز مارتان رميا بالرصاص بينما كانتا متوجهتين للصلاة في كنيسة في حي باب الواد الشعبي في العاصمة.

في الثالث من سبتمبر 1995، قتلت الراهبتان المالطية أنجيل ماري جان ليتلجون والفرنسية بيبيان دينيز لوكلير في طريق عودتهما من الصلاة في حي بلكور الشعبي في العاصمة.

وفي العاشر من نوفمبر 1995، قتلت الراهبة الفرنسية أوديت بريفو خلال اعتداء في حي القبة في الجزائر العاصمة.

وفي ليلة 26 إلى 27 من مارس 1996، خُطف سبعة رهبان فرنسيين من دير “سيدة الأطلس” في تيبحيرين على مرتفعات المدية، على بعد ثمانين كيلومترا جنوب غرب العاصمة الجزائرية. واعلنت الجماعة الإسلامية المسلحة أنها قتلتهم في 23 ماي 1996، وعثر الجيش الجزائري في 30 ماي على رؤوس الرهبان على طريق قرب المدية، فيما تبقي جثتهم مجهولة المكان إلى غاية اليوم.

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

خمسة × 3 =

زر الذهاب إلى الأعلى