آخر الأخبار
بعد شائعات التسريب.. "كلوب هاوس" تنفي وقوع الاختراق ممنوعات في دراما رمضان.. هل تنجح في ضبط المشهد التلفزيوني؟ مفاجأة كبرى بحادث قطاري أسيوط.. حشيش وترامادول "وتوقيع مزور" "الكوكب المهاجر".. تساؤلات الحياة بدون الشمس مسؤول نووي إيراني: انقطاع الكهرباء بمنشأة نطنز "إرهاب نووي" ترامب يقول إنه سيساعد حزبه الجمهوري على استعادة الكونغرس زيدان يرد على كومان.. ويؤكد: "نحن على حافة الهاوية" الادعاء الإيطالي يرفض محاكمة سالفيني على سياسة الهجرة رئيس وزراء اليونان يطالب بالتحقيق في اغتيال صحفي قتل بـ17 رصاصة (صور) "كلاسيكو الأرض".. التشكيلة الأساسية لمواجهة الغريمين ريال مدريد وبرشلونة أزمة سد النهضة.. السودان: لا مجال للحديث عن الخيار العسكري عودة الدبلوماسية المهاجرة.. دعم دولي وتعزيز للاستقرار بليبيا توقعات بحضور الأمير هاري جنازة الأمير فيليب توقعات بحضور الأمير هاري جنازة الأمير فيليب حداد "خاص" من الملكة إليزابيث على زوجها الأمير فيليب "أيام الجور".. سنوات الظلم والحرب الليبية في دراما رمضان رمضان اللبنانيين مع أزمة الدولار.. ارتفاع "جنوني" للأسعار واشنطن تعلن الموازنة العسكرية وتكشف عن أولوياتها الدفاعية جونسون ينعى الأمير فيليب النرويج ترفض أن يضم صندوق الثروة السيادية للبلاد شركات سعودية
العالمسلايدر

ماكرون يعلن عن زيادة طفيفة للأجر الأدنى وخفض بعض الضرائب

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في خطاب متلفز الاثنين عن حزمة من التدابير الاجتماعية لرفع القدرة الشرائية للفرنسيين ووضع حد للاحتجاجات الشعبية التي تشهدها البلاد منذ نحو 4 أسابيع، منها رفع الحد الأدنى للأجور بمئة يورو، وإلغاء زيادة الضريبة على فئة من المتقاعدين. ماكرون أعلن بالمقابل أنه لن يتخلى عن إجراء سابق مثير للجدل هو إلغاء الضريبة على الثروة.

في خطاب متلفز مساء الاثنين يأتي في خضم احتجاجات شعبية تشهدها فرنسا منذ نحو شهر، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن تدابير اجتماعية من أجل رفع القدرة الشرائية للفرنسيين وتهدئة الوضع الاجتماعي، منها رفع الحد الأدنى للأجور بمئة يورو (113 دولارا) شهريا اعتبارا من العام المقبل. زيادة لن تكلف الشركات كما أي كلفة إضافية وإلغاء الضرائب على ساعات العمل الإضافية.

ودعا أيضا من يستطيعون من أصحاب العمل إلى “رصد مكافأة لنهاية العام” ستعفى من الضرائب.

كما قرر ماكرون إلغاء زيادة الضريبة على فئة من المتقاعدين ذوي معاشات التقاعد لمن يتقاضون أقل من ألفي يورو شهريا.

وقال ماكرون في هذا الخطاب الذي كان ينتظره الرأي العام الفرنسي إن الاحتجاجات مردها إلى “ضائقة مستمرة منذ 40 عاما”.

لكنه رفض إعادة فرض الضريبة على الثورة المثيرة للجدل حيث تم تحويلها العام الماضي إلى ضريبة على الثروة العقارية دون سواها. ووعد ماكرون بفتح حوار حول هذه المسألة.

وإذ أكد تفهمه “الغضب” و”المحنة”، أقر ماكرون بالمسؤولية بعد مطالبات عدة باستقالته في صفوف “السترات الصفراء” خلال تظاهرات عدة شهدتها فرنسا منذ منتصف نوفمبر.

وقال “أتحمل حصتي من المسؤولية”، مع إقراره بأنه “حاول أن يعطي انطباعا” أن غضب المتظاهرين هو “آخر همومه”.

وأعلن ماكرون “حال الطوارىء الاقتصادية والاجتماعية” مؤكدا أنه ترشح للانتخابات الرئاسية في 2017 انطلاقا من “إحساسه بهذه الأزمة”.

وأضاف “لم أنس هذا الالتزام” مشددا على أنه يريد بلادا “يمكن أن نعيش فيها من عملنا بكرامة”.

وأعلن أيضا أنه سيجري العديد من الاجتماعات والمشاورات على مستوى الجهات ملمحا إلى إمكانية إجراء إصلاحات في التمثيل السياسي.

وأورد ماكرون الذي تراجعت شعبيته إلى حد بعيد “لن نستأنف فعلا المجرى الطبيعي لحياتنا وكأن شيئا لم يتغير”، معتبرا “أننا في مرحلة تاريخية بالنسبة إلى بلادنا”.

في المقابل، رفض أي “تساهل” مع مثيري الشغب ومرتكبي أعمال العنف، مكررا أن “أي غضب لا يبرر مهاجمة شرطي أو دركي (…) حين يفلت العنف من عقاله لا مكان للحرية”.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسعة عشر − 1 =

زر الذهاب إلى الأعلى