آخر الأخبار
تونس تدخل الحجر الصحي الشامل وإغلاق ولايات لمجابهة كورونا "حرب الكيوي".. الفاكهة الذهبية تشعل نزاعا دوليا مورينيو يفشي سر هازارد: لهذا فشل مع ريال مدريد على طريقتها الخاصة.. جورجينا تواسي رونالدو بعد خسارة البرتغال الثقيلة أمام ألمانيا إيران.. مغردون ومدونون يحتفون بفوز رئيسي وينشرون صورا تجمعه بقاسم سليماني والمهندس دول غرب إفريقيا تتبنى خطة جديدة لإصدار عملة موحدة في 2027 إستمرار استرجاع الأراضي الممنوحة في إطار عقود الإمتياز "نحن في بلد الملك النجاشي".. مفتي إثيوبيا يهاجم شيخ الأزهر في مصر بسبب سد النهضة ثوران بركاني إتنا وسترومبولي في إيطاليا وزير الشؤون الخارجية السيد صبري بوقدوم يُشارك في فعاليات منتدى أنطاليا الدبلوماسي الجمعية العامة للأمم المتحدة تتبنى قرارا بالتزكية بتعيين غوتيريش لولاية ثانية بمنصب الأمين العام للأ... في مشهد إنساني.. توقف مباراة الدنمارك وبلجيكا لمدة دقيقة دعما لإريكسن ساليفان: بايدن وأردوغان بحثا قضية الـ"إس 400" دون التوصل إلى أي حل طفل فرنسي يسأل ماكرون: هل أنت بخير بعد الصفعة؟ السفارة الأمريكية في كابل تغلق أبوابها إثر ارتفاع إصابات كورونا الحاد بين موظفيها مسؤولون: لا تقدم في محادثات المناخ "المرهقة" رئيس الوزراء السويدي يقول إنه سيستقيل أو يدعو للانتخابات إذا خسر التصويت بحجب الثقة بلجيكا تقلب الطاولة على الدنمارك وتلتحق بإيطاليا إلى ثمن نهائي أمم أوروبا البنتاغون يحذر من تهديدات وشيكة لواشنطن وحلفائها قريبا.. الكاتب الصحفي الكبير خالد عمر بن ققة يكتب للموقع الاخباري "الجزائر دبلوماتيك"
آراء وتحاليل

ما يجب أن يقال: مفترق الطرق والإفلاس الشامل؟

المواطن الجزائري أصبح في مفترق الطرق، تائه اجتماعيا وسياسيا ومفلس اقتصاديا وأخلاقيا، إنها الحقيقة المرة التي يلمسها المتتبع للشأن الداخلي.

السؤال: أين المفر؟ وأين الخلاص؟ وكيف وصلنا إلى هذا؟

السبب معروف ومعلوم لدى العام والخاص، لأن الفساد المالي والسياسي هو السبب لكل مآسينا وما نعيشه اليوم هو تحصيل حاصل لسياسة النهب المبرمج لخيرات البلاد والتي أدت إلى تقوية المافيا السياسية المالية التي استطاعت أن تتغلغل في دواليب السلطة وتتحكم في كل شيء، فقوارب الهجرة لخيرة شبابنا قابلتها حقائب العملة المهربة يوميا عبر مطاراتنا الدولية، وحتى الساحة السياسية أفرغت من الرجال الشرفاء إلا من رحم ربك وكذالك الساحة الإعلامية حدث ولا حرج؟ وأغلب مؤسساتنا الوطنية تراوح مكانها أمام منافسة غير عادلة من الخواص، وهذا بفعل فاعل.

اذن هذا هو حال وطننا الجريح على بعد أشهر معدودات من الرئاسيات المقبلة والمفتوحة على كل الاحتمالات والمفاجآت، فلم يبقى لهذا الشعب المغلوب على أمره سوى الدعاء اللهم أحفظ بلادنا من المغامرين، المنافقين والمفسدين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

5 + 19 =

زر الذهاب إلى الأعلى