آخر الأخبار
السلطات الألمانية تقبض على 25 شخصا بتهمة التخطيط لانقلاب على الحكومة محكمة شراڨة: محاربة ظاهرة الممارسة غير القانونية لبيع وتسويق المواد الصيدلانية عبر شبكات التواصل الا... رئيس الجمهورية يتحادث في اتصال هاتفي، مع رئيس جمهورية الكونغو برازافيل، السيد دونيس ساسو نقيسو طبيبة روسية تنصح بعدم إهمال وجبة الإفطار هل تمثل تحديا لبلاده؟.. البيت الأبيض يعلق على زيارة رئيس الصين المرتقبة إلى السعودية بوتين: أفكار بريماكوف حول النظام العالمي مطلوبة اليوم أكثر من أي وقت مضى CNN: رئيس الصين يزور السعودية الخميس لحضور قمتين عربية وخليجية “ميتا” تهدد بالتوقف عن نشر الأخبار بولتون يعلن استعداده لخوض الانتخابات الرئاسية الأمريكية نائبة أمريكية تطالب بمراجعة الأموال التي تصرف لأوكرانيا بوريل: الضمانات لأوكرانيا أولا ولروسيا لاحقا البرهان ردا على حميدتي: إجراءات 25 أكتوبر كانت ضرورة ولم تكن خطأ الرياح الشديدة تحرم أكثر من 100 ألف منزل في كندا من الكهرباء صـــديــقــي يــشــيــد بــالــدكـتــور عــمـيـمـور روسيا وأوكرانيا: الكرملين يشترط الاعتراف بضمّ "الأقاليم الجديدة لروسيا قبل البدء في أي مفاوضات معهد الفيلم البريطاني يختار فيلم "جين ديلمان" للمخرجة شانتال أكرمان كأفضل فيلم في تاريخ السينما كأس العالم 2022: تعرف على أغلى اللاعبين والمنتخبات والجوائز المالية وتكلفة استضافة البطولة الطيران: الاتحاد الأوروبي يسمح بمكالمات الهواتف الجوالة على متن الرحلات الجوية منتدى الحوار المتوسطي: لعمامرة ينقل تحيات الرئيس تبون إلى نظرائه الإيطالي و النيجري و الموريتاني أسعار الغاز في أوروبا تسارع بالصعود
آراء وتحاليل

مشاهد.. الارهاب والأجندات السياسية الأمريكية

 

هاجس الأمن واحد لدى كل دول العالم وإنه الهاجس المسيطر على أفكار الحكومات والقيادات في كل العواصم العربية أو الغربية سواء تلك التي تشعر بالتهديد وترى انها قادرة عليه أو تلك التي تشعر بالتهديد ولا تملك الوسائل العادية لمواجهته.

 

الإرهاب لا حدود له ولا دين له وصفر نظرية غير موجودة في المنظومات الأمنية وأمريكا تعرف ذلك جيدا وبرغم انها حاولت تجريب لعبة الموت مع الجماعات الاسلامية المتشددة أو بما يعرف بقدماء الأفغان العرب.

 

المؤسسات الأمنية بالولايات المتحدة الأمريكية وبعد انقشاع صقيع الحرب الباردة والانزلاق على ثلوجها الذائبة أوجد حالة دوار أفقدت المنظومة الأمنية الأمريكية اتجاهها وأضاعت توازنها لما كانت في مواجهة عدو مباشر ومنظم مثل الاتحاد السوفييتي أو بما يعرف بالمعسكر الشرقي سابقا، اليوم أصبحت الولايات المتحدة الأمريكية في مواجهة جماعات متفرقة وحرب عصابات وعدو غير مهيكل وغير واضح وهذا ما أدى بتيار داخل الولايات المتحدة إلى إلصاق الإرهاب بالإسلام وهذا التيار موجود في أوساط بعض السياسيين والاعلاميين الأمريكيين، والذي أصبح يشن الآن حربا على ما يسمى الإرهاب الاسلامي، كما توجد بالولايات المتحدة تيارات لديها أجندات وأهداف سياسية تستغل هذا التشويه الذي تقوم به هذه العمليات من قبل الجماعات الإسلامية المتطرفة وتلحقه بجميع المسلمين رغم أنه هناك ارهابيين مسلميين ويهود ومسيحيين وبوذيين و… و…، يعني أن المسألة لا يجب أن تكون إلصاق هذه التهمة بدين معين أو طائفة معينة.

 

السياسيون في كل الأماكن أحيانا يحاولون الاستثمار في الحوادث لتحقيق أهدافهم وأجنداتهم الخاصة مثل دونالد ترامب، الذي غرّد مؤخرا وقال إنه حصل على تهان من كثيرين لأنه أشار إلى خطر الإرهاب الراديكالي الإسلامي بينما السياسيون الآخرون لم يتجرؤوا على قول ذلك بالمقابل هنالك أصوات كثيرة أخرى برزت من سياسيين حذّروا وقالوا يجب أن نبقى موحدين وأن لا نصغي إلى الاشاعات ويجب أن لا نوجه التهم جزافا وبالتالي هذا الموضوع محور نقاش وجدال داخل الولايات المتحدة إلاّ أن الكثير من الأمريكيين ومن طوائف مختلفة رفضوا توجيه التهمة لكل المسلمين فقط لكون من كانوا وراء أحداث الـ 11 من سبتمبر 2001، أو حادثة أورلاندو لهم خلفية إسلامية.

 

واليوم ماذا بإمكان الرئيس الأمريكي أن يقول على ما يتعرض لم مسلمي مينمار “الروهينغا” من إبادة جماعية بسبب دينهم، أمريكا اليوم بحاجة إلى قرار حرّ غير مكره بالضغوط الإعلامية أو الاقتصادية أو السياسية بين أفكار وتوجهات بعيدة عن الأجندات السياسية يمكن أن تعطي العالم بوصلة جديدة لأن العالم لا يحتاج إلى ثنائية أو ثلاثية من الدول العظمى تدير شؤونه وإنما يحتاج إلى التسامح والسلم والازدهار مع احترام الشعوب في حقها في الحرية بعيدا عن ثقافة الاستعمار والاستدمار.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثلاثة عشر − 3 =

زر الذهاب إلى الأعلى