آخر الأخبار
أزمة سد النهضة.. السودان: لا مجال للحديث عن الخيار العسكري عودة الدبلوماسية المهاجرة.. دعم دولي وتعزيز للاستقرار بليبيا توقعات بحضور الأمير هاري جنازة الأمير فيليب توقعات بحضور الأمير هاري جنازة الأمير فيليب حداد "خاص" من الملكة إليزابيث على زوجها الأمير فيليب "أيام الجور".. سنوات الظلم والحرب الليبية في دراما رمضان رمضان اللبنانيين مع أزمة الدولار.. ارتفاع "جنوني" للأسعار واشنطن تعلن الموازنة العسكرية وتكشف عن أولوياتها الدفاعية جونسون ينعى الأمير فيليب النرويج ترفض أن يضم صندوق الثروة السيادية للبلاد شركات سعودية السفير الروسي في النمسا: هناك ألاعيب قذرة حول "سبوتنيك V" وفاة الأمير فيليب زوج الملكة البريطانية إليزابيث الثانية عن عمر يناهز 100 عام شركات إعادة التأمين تتحمل معظم تكاليف أزمة سفينة قناة السويس محادثات "مليارية" لاستحواذ "تويتر" على "كلوب هاوس" فيسبوك: لن نخطر المستخدمين الذين تسربت بياناتهم قبل قرار بايدن المرتقب.. قتلى في إطلاق نار بساوث كارولينا إطلاق نار بولاية تكساس.. قتيل ومصابون في حالة حرجة وباء وإحراج دولي.. بايدن يعلن إجراءات تنفيذية ضد فوضى السلاح ليبيا.. أزمة تلوح في الأفق بسبب "الإطار الدستوري للانتخابات" النووي الإيراني.. واشنطن تتوقع استئنافا "وشيكا" للمحادثات
العالمسلايدر

رئيس الحكومة الفرنسية ووزيران في منطقة الساحل

بدأ رئيس الحكومة الفرنسية أدوار فيليب، اليوم السبت، زيارة هامة إلى مالي، برفقة وزيري الخارجية جان ايف لودريان والدفاع فلورانس بارلي، تندرج في إطار السياسة الخارجية الفرنسية لمكافحة الجماعات الإسلامية المتطرفة المسلحة، ولدى وصوله إلى باماكو، أكد فيليب أن مكافحة الجماعات الجهادية وغياب الأمن في منطقة الساحل تحقق نتائج ولكنه أشار أيضا إلى أن المهمة طويلة، وقال للصحفيين إن “مكافحة الإرهاب في الساحل تتطلب التصميم والصبر والتواضع. نحن في مواجهة معركة شرسة”.

وتأتي تصريحات رئيس الوزراء الفرنسي غداة إعلان الجيش الفرنسي مقتل الرجل الثاني في أكبر تحالف جهادي في منطقة الساحل مرتبط بتنظيم القاعدة، الجزائري جمال عكاشة الملقب يحيى أبو الهمام.

وسيجري رئيس الوزراء الفرنسي الذي وصل مساء الجمعة إلى باماكو، محادثات مع السبت مع نظيره المالي سوميلو بوبيي مايغا والرئيس ابو بكر كيتا، وسيوقع اتفاقا للتنمية في مالي بقيمة 85 مليون يورو بينها 50 مليونا بشكل قرض و35 مليونا كدعم مالي، عن طريق وكالة التنمية الفرنسية.

وسيؤكد فيليب على استمرار الوجود العسكري الفرنسي في إطار عملية برخان التي تتألف من 4500 جندي بينهم 2700 ينتشرون في مالي، حسب الأرقام الأخيرة التي نشرتها باريس، وقال فيليب “نرى أننا نحقق نتائج ونفكك شبكات وليس لدي أي شك في أن لوجودنا تأثيرا”، مؤكدا أن الجيش الفرنسي “سيبقى طالما احتاج الأمر لذلك”، وأضاف أن “أعمال إحلال الاستقرار تؤتي ثمارها” مع أن مالي تواجه رغم الضغط العسكري الفرنسي انتشار أعمال العنف التي يقوم بها جهاديون وامتدت أيضا إلى بوركينا فاسو والنيجر.

وفيما يبدو كرسالة إلى حلفاء فرنسا الأوربيين، الذين لم تتمكن باريس من إقناعهم بالمشاركة في القوة العسكرية في منطقة الساحل، أكد إدوار فيليب من جديد أن باريس تدافع عن مصالح أوسع من مصالح فرنسا وحدها، وقال “من المهم مواصلة تفعيل دور شركائنا لأن المعارك التي نخوضها في الساحل تخدم مصلحة الجميع”.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

9 − تسعة =

زر الذهاب إلى الأعلى