آخر الأخبار
رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون ينشر تغريدة على حسابه في تويتر رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون يتلقى مكالمة هاتفية من أخيه السيد قيس سعيد رئيس الجمهورية التو... بعد شائعات التسريب.. "كلوب هاوس" تنفي وقوع الاختراق ممنوعات في دراما رمضان.. هل تنجح في ضبط المشهد التلفزيوني؟ مفاجأة كبرى بحادث قطاري أسيوط.. حشيش وترامادول "وتوقيع مزور" "الكوكب المهاجر".. تساؤلات الحياة بدون الشمس مسؤول نووي إيراني: انقطاع الكهرباء بمنشأة نطنز "إرهاب نووي" ترامب يقول إنه سيساعد حزبه الجمهوري على استعادة الكونغرس زيدان يرد على كومان.. ويؤكد: "نحن على حافة الهاوية" الادعاء الإيطالي يرفض محاكمة سالفيني على سياسة الهجرة رئيس وزراء اليونان يطالب بالتحقيق في اغتيال صحفي قتل بـ17 رصاصة (صور) "كلاسيكو الأرض".. التشكيلة الأساسية لمواجهة الغريمين ريال مدريد وبرشلونة أزمة سد النهضة.. السودان: لا مجال للحديث عن الخيار العسكري عودة الدبلوماسية المهاجرة.. دعم دولي وتعزيز للاستقرار بليبيا توقعات بحضور الأمير هاري جنازة الأمير فيليب توقعات بحضور الأمير هاري جنازة الأمير فيليب حداد "خاص" من الملكة إليزابيث على زوجها الأمير فيليب "أيام الجور".. سنوات الظلم والحرب الليبية في دراما رمضان رمضان اللبنانيين مع أزمة الدولار.. ارتفاع "جنوني" للأسعار واشنطن تعلن الموازنة العسكرية وتكشف عن أولوياتها الدفاعية
آراء وتحاليلأخبار

ما يجب أن يقال: السلطة والوقت بدل الضائع؟!

ما يحدث اليوم من احتجاجات ومسيرات يؤكد أن السلطة في الجزائر مارست السياسة بلا إستراتيجية ولا استشراف.

لأن السياسة عندما تمارس بلا إستراتيجية تصبح شعبوية والشعبوية تؤدي إلى الفوضى والفوضى تؤدي إلى الخراب، السلطة في الجزائر ولمدة عقدين من الزمن لم تتعرف على من معها وعلى من ضدها؟ ومن هو الفاعل ومن هو المتطفل؟ ومن هي المعارضة الافتراضية؟ ومن هي المعارضة النائمة كالبركان؟ لأن بعض المؤسسات التي كانت مكلفة بالتخطيط والاستشراف حجبت الرؤية عن صاحب القرار, بسبب انشغال أصحابها بالصفقات وبمصاحبة ومساعدة بارونات الفساد، يعني بدل أن يخدموا الجزائر خدموا المافيا السياسية المالية التي أوصلتنا إلى طريق مسدود وكل هذا بسبب غياب إستراتيجية حقيقية في خدمة البلاد والعباد.

لأن الخطط الفاشلة التي أوكلت لجمعيات النصب والاحتيال باسم الرياضة والشباب وأحزاب الهف السياسي باسم المساندة والموالاة هي خطط أعطت لنا مؤسسات غير فاعلة وفاقدة لكل شرعية وساحة سياسية تركت لبارونات الفساد والكوكايين تحت غطاء الاستثمار والتجارة والرياضة وكل هذا يتم بشراء الذمم ومصاحبة الوزراء وأبناء المسؤولين وأداء مناسك الحج والعمرة لإبعاد الشبهات والاستغناء من المال العام والتغول اقتصاديا في القطاع الخاص بفضل المحاباة والمحسوبية.

فهل ستتدارك السلطة الوضع وتنقذ ما يمكن إنقاذه في الوقت بدل الضائع حتى لا ندخل لا قدّر الله في دوامة العنف بسبب المتهورين والمتقاعدين والمطرودين من السلطة والمغضوب عليهم والضالين، مستغلين الغضب المشروع للشعب لتحويله لصالح مخططاتهم الدنيئة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اثنان × 1 =

زر الذهاب إلى الأعلى