آخر الأخبار
بالصور.. إيقاف حافلة ليفربول المتجهة للملعب من سيارات مجهولة إطلاق ثلاثة صواريخ من لبنان باتجاه اسرائيل المدير العام لموقع الجزائر ديبلوماتيك يهنئ الزملاء والشعب الجزائري بأحرّ التهاني بمناسبة عيد الفطر رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون يُجري مكالمة هاتفية مع أخيه رئيس الجمهورية التونسية السيد قيس س... رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون يُجري مكالمة هاتفية مع أخيه رئيس جمهورية مصر العربية السيد عبد ... رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون يُجري مكالمة هاتفية مع أخيه رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتاني... وزير الشؤون الخارجية صبري بوقدوم يُجري مكالمة هاتفية مع نائب رئيس المجلس الرئاسي لدولة ليبيا موسى ال... وزير الشؤون الخارجية صبري بوقدوم يتلقى اتصالا هاتفيا من قبل وزير خارجية جمهورية تركيا مولود جاويش أو... رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون يتلقى مكالمة هاتفية من رئيس الجمهورية الفرنسية السيد إيمانويل م... رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون يتلقى مكالمة هاتفية من أخيه سمو أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد... رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون يتلقى مكالمة هاتفية من أخيه رئيس الجمهورية التركية السيد رجب طي... وزير الشؤون الخارجية السيد صبري بوقدوم يُشارك عبر تقنية التحاضر المرئي في الاجتماع الطارئ لمجلس جامع... معجبي محرز يدخلون في شجار مع رجال الأمن بعد النبأين السعيدين.. ضربة "خطيرة" لإبراهيموفيتش إيطالية تتلقى عن طريق الخطأ 6 جرعات من لقاح فايزر البحرية الأميركية تصادر شحنة أسلحة من إيران في بحر العرب اتهامات ليبية لتركيا بتحريك المليشيات لبث الفوضى في طرابلس هاميلتون يتوج بجائزة إسبانيا الكبرى بوقدوم وظريف يتباحثان مستجدات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط موقع سقوط حطام "لونغ مارش" بحسب الإحداثيات
أخبارالافتتاحية

لك الله يا جزائر!

اتساع رقعة الاحتجاجات في الجزائر، أدت إلى انكسار حاجز الخوف الذي زُرع في الشعب خلال عشرية الدم والدموع وبدأت نار الغضب اليوم تنتشر مثلما تنتشر النار في الهشيم لتنذر بسوء العاقبة.

هذه الاحتجاجات بدأت بمسيرات سلمية وعفوية وبأسلوب حضاري لكن للأسف لم تجد لدى السلطة آذانا صاغية وهذا ما شجع المعارضة الفاقدة لكل شعبية وتمثيل بأن تدخل على الخط وتسترجع سياسيا هذه الاحتجاجات لصالح زمرة ومتقاعدين أصبحوا من الماضي الأليم للجزائر، وهنا الخوف وكل الخوف على البلاد من الانزلاق إلى الهاوية بسبب خطط الانتقام وتنفيذا للمهام الموكلة للبعض!،فإذا كانت اليوم مطالب المتظاهرين شرعية فإن نوايا المتآمرين خبيثة ومدمرة للوطن وكذلك بالمقابل السلطة اكتشفت حجم الولاء الافتراضي والنفاق السياسي في محيطها اللصيق بها، فلا تنظيمات طلابية أثبتت تحكمها في الطلبة؟ !

ولا جمعيات رياضية أثبتت تحكمها في الشباب ولا وزراء أكدوا مصداقيتهم ولا قنوات شبه مستقلة استطاعت أن تؤثر في الرأي العام رغم الأموال الطائلة التي استفاد منها كل هؤلاء؟ ! وهذا إن كان يدل على شيء إنما يدل على سوء التقدير وغياب الإستراتيجية وبعد النظر لدى أصحاب الحل والربط سواء في الماضي أو الحاضر وبالمعنى الصحيح لا أحد فهم هذا الشعب لأن الأزمات أثبتت أن الانتهازيين والمنافقين وحثالة القوم لا وزن لهم في الشارع وأن أحزاب الموالاة لا قاعدة شعبية لها وأن نواب المال الفاسد والكادنة والكوكايين لا يمثلون شيئا في المشهد السياسي والرياضي ولا صوت لهم ولا مصداقية.

خلاصة الكلام لك الله يا جزائر، اللهم احفظ بلدنا من المتآمرين والحاقدين والانتهازيين.    

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

4 × أربعة =

زر الذهاب إلى الأعلى