آخر الأخبار
غدا الثلاثاء أول أيام شهر رمضان المبارك رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون ينشر تغريدة على حسابه في تويتر رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون يتلقى مكالمة هاتفية من أخيه السيد قيس سعيد رئيس الجمهورية التو... بعد شائعات التسريب.. "كلوب هاوس" تنفي وقوع الاختراق ممنوعات في دراما رمضان.. هل تنجح في ضبط المشهد التلفزيوني؟ مفاجأة كبرى بحادث قطاري أسيوط.. حشيش وترامادول "وتوقيع مزور" "الكوكب المهاجر".. تساؤلات الحياة بدون الشمس مسؤول نووي إيراني: انقطاع الكهرباء بمنشأة نطنز "إرهاب نووي" ترامب يقول إنه سيساعد حزبه الجمهوري على استعادة الكونغرس زيدان يرد على كومان.. ويؤكد: "نحن على حافة الهاوية" الادعاء الإيطالي يرفض محاكمة سالفيني على سياسة الهجرة رئيس وزراء اليونان يطالب بالتحقيق في اغتيال صحفي قتل بـ17 رصاصة (صور) "كلاسيكو الأرض".. التشكيلة الأساسية لمواجهة الغريمين ريال مدريد وبرشلونة أزمة سد النهضة.. السودان: لا مجال للحديث عن الخيار العسكري عودة الدبلوماسية المهاجرة.. دعم دولي وتعزيز للاستقرار بليبيا توقعات بحضور الأمير هاري جنازة الأمير فيليب توقعات بحضور الأمير هاري جنازة الأمير فيليب حداد "خاص" من الملكة إليزابيث على زوجها الأمير فيليب "أيام الجور".. سنوات الظلم والحرب الليبية في دراما رمضان رمضان اللبنانيين مع أزمة الدولار.. ارتفاع "جنوني" للأسعار
آراء وتحاليلأخبار

ما يجب أن يقال: السلطة بين القدر وسوء التقدير!

انتفاضة الشعب الجزائري السلمية والحضارية هي رد على كل من شكك في حياة هذا الشعب الذي صبر على التهميش وصبر على ضياع حقه وصبر على سياسة التمييز والمحاباة حتى نفذ صبره بعدما رأى واجهة الفساد تتصدر مديرية حملة الرئيس المنتهية ولايته، بوجوه تعتبر رمزا للفساد! نهبت ولا زالت تنهب باسم المسؤولية وباسم صفقات التراضي وباسم المحاباة والمحسوبية ! رموزا اعتبرها الشعب عصابة من المافيا السياسية المالية التي أصبحت تعين الوزراء وتقيلهم وتأخذ المشاريع وتعرقل أخرى.

اليوم، الشعب أراد الحياة والقدر استجاب له على قول الشاعر الكبير أبو القاسم الشابي “إذا الشعب يوما أراد الحياة فلا بد أن يستجيب القدر”

إرادة الشعب لا زالت قوية رغم القراءة السيئة السلطة لها، هذا الشعب الذي نصبوا عليه أوصياء من أحزاب الهف السياسي المشكلة من الانتهازيين والوصوليين والمتعطشين للسلطة وجمعيات النصب والاحتيال باسم المساندة وتجنيد الشارع، إلا أن مسيرات الجمعة الأولى والثانية كشفت المستور وأربكت السلطة بل عجزتها بعنصر المفاجأة والصدمة وهذا إن كان يدل على شيء إنما يدل على سوء التقدير لدى السلطة التي وضعت كل ثقلها في كائنات وتنظيمات لا تمثل شيئا في أرض الواقع ولا تؤثر في الشعب، كائنات معروفة ومكشوفة لأن زمن المزامير والبندير قد ولى وتكريمات الهف والنفاق أصبحت تستفز الشعب الذي خرج ليؤكد للسلطة ومن يدور في فلكها أن الاستشراف ضروري ومهم في العمل السياسي فشتّان بين أصحاب المهام والشعب الهمام.

كل جمعة والشعب بألف خير وعاشت الجزائر حرة وديمقراطية.      

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

3 × اثنان =

زر الذهاب إلى الأعلى