آخر الأخبار
بعد شائعات التسريب.. "كلوب هاوس" تنفي وقوع الاختراق ممنوعات في دراما رمضان.. هل تنجح في ضبط المشهد التلفزيوني؟ مفاجأة كبرى بحادث قطاري أسيوط.. حشيش وترامادول "وتوقيع مزور" "الكوكب المهاجر".. تساؤلات الحياة بدون الشمس مسؤول نووي إيراني: انقطاع الكهرباء بمنشأة نطنز "إرهاب نووي" ترامب يقول إنه سيساعد حزبه الجمهوري على استعادة الكونغرس زيدان يرد على كومان.. ويؤكد: "نحن على حافة الهاوية" الادعاء الإيطالي يرفض محاكمة سالفيني على سياسة الهجرة رئيس وزراء اليونان يطالب بالتحقيق في اغتيال صحفي قتل بـ17 رصاصة (صور) "كلاسيكو الأرض".. التشكيلة الأساسية لمواجهة الغريمين ريال مدريد وبرشلونة أزمة سد النهضة.. السودان: لا مجال للحديث عن الخيار العسكري عودة الدبلوماسية المهاجرة.. دعم دولي وتعزيز للاستقرار بليبيا توقعات بحضور الأمير هاري جنازة الأمير فيليب توقعات بحضور الأمير هاري جنازة الأمير فيليب حداد "خاص" من الملكة إليزابيث على زوجها الأمير فيليب "أيام الجور".. سنوات الظلم والحرب الليبية في دراما رمضان رمضان اللبنانيين مع أزمة الدولار.. ارتفاع "جنوني" للأسعار واشنطن تعلن الموازنة العسكرية وتكشف عن أولوياتها الدفاعية جونسون ينعى الأمير فيليب النرويج ترفض أن يضم صندوق الثروة السيادية للبلاد شركات سعودية
آراء وتحاليلأخبار

ما يجب أن يقال: الحراك، السلطة والمصالح الفرنسية ؟ !

الموقف الفرنسي من الحراك الشعبي كان موقفا محتشما ومتحفظا، لكن بمجرد أن ألغى الرئيس المنتهية ولايته الانتخابات الرئاسية حتى خرج « Le quai d’orsay »  عن صمته ورحب بالقرار وخرج الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن صمته وعبّر عن ارتياحه بالقرار وهو الذي لم يحل بعد مشكل السترات الصفراء في بلاده، فالمتمعن للموقف الفرنسي يدرك منذ الوهلة الأولى أن فرنسا لا تهمها لا الديمقراطية ولا حرية التعبير وإنما تهمها المصالح الاقتصادية لشركاتها بالجزائر ويهمها ضمان الصفقات التي تحصلت عليها بالجزائر، ففرنسا الرسمية يهمها بقاء حكم بوتفليقة إلى الأبد، كيف لا وهو الذي أنقذ شركة “ALSTOM” من الإفلاس وأنقذ « LA FARGE » وأعادها إلى الجزائر بطرق ملتوية وشركة TOTAL أخذت حصة الأسد من سوق النفط وشركة “أربيس” كذلك.

هذا دون أن ننسى دور رجال الأعمال الجزائريين الموالين للمصالح الفرنسية والذين يدافعون عن النفوذ الفرنسي في الجزائر أكثر من الفرنسيين وهؤلاء كلهم محسوبين على السلطة الحالية ؟!

فرنسا لم تتغلغل سياسيا واقتصاديا وثقافيا في الجزائر إلا في ظل الحكم الحالي حتى اللغة الفرنسية انتعشعت وانتشرت بقوة حتى أصبحت هي اللغة الرسمية فكيف لا تدافع فرنسا عن التمديد بالمفهوم السياسي التمديد لصالحها.

رحم الله هواري بومدين ورحم الشهداء الأبرار وحفظ الله الجزائر من أعدائها في الداخل والخارج، فتزعم المسيرات من طرف رموز الثورة التحريرية مثل جميلة بوحيرد ولخضر بورقعة أربك فرنسا وأعاد لها صدى الثورة الجزائرية التي طردتها من البلاد وأسقطت استعمارا عمّر لمدة 132 سنة.

فرنسا تعرف إرادة الشعب الجزائري أكثر من غيرها، فدوام الحال مثل ما هو عليه يخدمها أكثر من غيرها.      

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

خمسة + سبعة عشر =

زر الذهاب إلى الأعلى