آخر الأخبار
ليبيا.. الحكومة الوطنية تؤكد التزامها بإجراء الانتخابات إلقاء القبض على ممرضة وجهت تهديدا "خطيرا" لكاملا هاريس دراسة تكشف ما يفعله تدخين القنب الهندي بالوظائف البصرية برشلونة يسحق أتلتيك بلباو برباعية.. ويحرز كأس إسبانيا الملكة إليزابيث.. "وحيدة" تودع جثمان زوجها منع ميغان ماركل من حضور جنازة الأمير فيليب شهدت مدينة بورتلاند في ولاية أوريغون الأمريكية، الليلة الماضية، أعمال شغب جديدة على أيدي متظاهرين من... عضوة في الكونغرس تقدم مشروع قانون يربط مساعدات واشنطن لإسرائيل باحترام حقوق الفلسطينيين "رويترز": اشتباك بين قوات الحكومة الصومالية وأنصار قائد شرطة معزول رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة وزير الدفاع الوطني يترأس غدًا الأحد الاجتماع الدوري لمجل... أم البواقي: برنامج لعرض 20 عملا مسرحيا بدار الثقافة خلال سهرات رمضان إصابة عشرات الطلبة بوعكات صحية بأدرار بسبب وجبة الإفطار ليفربول يبحث عن بديل لصلاح.. ويجد ضالته في الدوري الإسباني خطاب بايدن بالكونغرس.. ليس كأي خطاب في الذاكرة الحديثة بايدن يقرر عدم رفع الحد الأقصى للاجئين هذا العام فرنسا.. الجدل يحتدم حول قانون "الموت الرحيم" الخارجية الروسية: حظر دخول عدد من أعضاء إدارة بايدن مجلس الأمن الدولي يصدق على إرسال مراقبين إلى ليبيا مجلس الأمن الدولي يرحب بإعلان السعودية إنهاء الصراع في اليمن
أخبارالافتتاحية

الإبراهيمي.. تاريخ, وطنية ونوايا حسنة

تعيين أو اقتراح المبعوث الأممي والدبلوماسي المحنك الأخضر الإبراهيمي للاشراف على الندوة الوطنية والتحضير للانتخابات الرئاسية بدون الرئيس المنتهية ولايته، أثار الكثير من الجدل بين مؤيد ومرحب ومنتقد من بعض الجهات والأوساط المعروفة وكذلك من طرف بعض الجهات والأوساط المعروفة بأجندتها السياسية وورقة طريقها المبهمة ؟ !

المعروف والمتفق عليه أن الأخضر الإبراهيمي لا يزايد على وطنيته أحد ولا يشك في ولاءه للجزائر إلا ناكر للمعروف، فالرجل عين سفيرا مباشرة بعد استقلال الجزائر وتقلد عدة مناصب سامية في السلك الدبلوماسي أيام الراحل هواري بومدين وعمل وزيرا للخارجية في عز الأزمة السياسية التي عرفتها البلاد في بداية التسعينات ولم يهرب من المسؤولية وقبل بها في وقت كانت السلطة تبحث عن من يقبل بالمسؤولية كمن يبحث عن إبرة في كومة صوف، فهذا دليل عن وطنية الرجل وإخلاصه للوطن، كما شرف الجزائر في الأمم المتحدة كمبعوث أممي في سوريا والعراق، كما كان له كذلك موقفا مشرفا من الأزمة الليبية واصطف مع الشعب الليبي ونصح السلطة آنذاك بالوقوف مع الشعب الليبي.

فمواقف الرجل مشرفة من الحراك الشعبي واليوم إن قبل المسؤولية فمن أجل مساعدة هذا الشعب ضد زمرة الفساد التي تغلغلت في دواليب السلطة وأصبحت تصنع القرار وتعين الوزراء، فلا يجب أن نحكم على الرجل قبل أن يبدأ مهمته ويجب أن نكون موضوعيين في نقدنا بعيدا عن التشخيص والتخوين ولا يجب أن نهدم رموزنا لأن الإبراهيمي يبقى رمزا وفخرا للجزائر، الرجل شرّف البلاد في المحافل الدولية فالرجال تاريخ ومواقف.

والجزائر حررها الجميع ويبنيها الجميع والرجل ليس متعطشا للمسؤولية ولم يطلبها فمهمته مثل مهمة بوضياف لما قبل برئاسة الجزائر في ظروف صعبة.

الإبراهيمي قبل بالمهمة من أجل الجزائر وشعبها وليس له خلفيات سياسية ولا أطماع شخصية، الإبراهيمي يكفيه شرفا أنه عيّن فلجنة العقلاء في الاتحاد الافريقي من طرف الزعيم الراحل “نيلسون مانديلا”، كما عينه الأمين العام الأممي في لجنة الشيوخ لمؤتمر ميونيخ للأمن، فلا يجب أن نشوه صورة رموزنا الوطنية لأن الرجل إن قبل بالمهمة فمن أجل الشعب والوطن ولا أحد بإمكانه احتكار الوطنية أو الحديث باسم الشعب لأن الجزائر فوق الجميع.        

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إحدى عشر − خمسة =

زر الذهاب إلى الأعلى