آخر الأخبار
الوزارة الأولى تُصدر بيانًا حول ما تشهده الساحة النقابية مؤخرًا في الجزائر ( النص الكامل) بوقدوم يتطرق مع وزيرة خارجية البوسنة والهرسك إلى آفاق تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون يستقبل الشيخ أحمد الناصر المحمد الصباح وزير الخارجية ووزير الدو... رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون يتلقى مكالمة هاتفية من رئيس مجلس الوزراء الإيطالي انطلاق المباحثات بين مصر وتركيا.. وملفات ثقيلة على الطاولة مجلس الإِشراف على فيسبوك يؤيد حظر ترامب إشادة وتنويه.. فرنسا تكشف قيمة صفقة رافال وموعد التسليم لمصر في مفاجأة.. امرأة من مالي تضع 9 توائم بدلا من 7 تقييم استخباراتي يحدد التهديدات الأمنية ضد الولايات المتحدة إفتتاحية مجلة الجيش لشهر ماي: "وسقطت الأقنعة" جميلة بخير.. أيقونة الجزائر تكسب "معركة الوباء" كيف سيقسم الطلاق ثروة غيتس؟ محامون أميركيون يجيبون مباحثات استكشافية بين مصر وتركيا..وملفان أساسيان على الطاولة الرئيس المدير العام لمجمع سوناطراك يستقبل الرئيس التنفيذي للمؤسسة الوطنية للنفط الليبية  فسخ العقد مع شركة إنجاز مشروع مستشفى 240 سريرًا بتقرت لتأخر الأشغال  وزارة العدل: حجز ومصادرة عدة أملاك منقولة وعقارية عبر التراب الوطني في اطار مكافحة الفساد ولاية أمريكية تنتظر قانونا يعاقب مواقع التواصل الاجتماعي التي تحظر السياسيين محكمة إسرائيلية تعرض على عائلات فلسطينية التنازل عن منازلها للمستوطنين ميلان يجمد مفاوضات التجديد بعد مواجهة بين المشجعين ودوناروما حمدوك يعين مناوي حاكما لإقليم دارفور
آراء وتحاليلأخبار

ما يجب أن يقال: الحراك، التوبة والطابور الخامس؟

يدخل الحراك الشعبي السلمي الحضاري أسبوعه الخامس، حراك متمثل في مسيرات مليونية عبر 48 ولاية، انطلقت منددة بالعهدة الخامسة وبرموز الفساد.

حراك ارتبكت له السلطة لجديته ولاستجابة الشعب لندائه ولهذا تراجع الرئيس أو محيطه عن الترشح للخامسة بتأجيل الرئاسيات وتمديد للرابعة، لكن الشعب الجزائري الثائر عبر التاريخ قال كلمته : لا للخامسة ولا للتمديد ولا لرموز الفساد.

ومع توالي الأسابيع واستمرار المسيرات التي قررت نسف هذا النظام أو بالأحرى منظومة الفساد التي أصبحت تضع القرار وتعين الوزراء باسم المال العام المنهوب بشكل أو بآخر، وهذا مادفع بعض بارونات الفساد التمرد على عرابيهم ويقولون نحن مع الحراك, وكأن العملية تجارية وليست سياسية، فهؤلاء البارونات الذين استفادوا من الريع ومن الامتيازات لمدة عقدين من حكم بوتفليقة يريدون اليوم الاستثمار والمراهنة على نفس الامتيازات، لكن بعد بوتفليقة؟

وكأن هذا الشعب الثائر “غبي” لا يعرف من أين كونت هذه “الخزعبلات” ثرواتها؟! فحتى أمين عام الأرندي “أويحيى” الذي حذر وتوعد الشعب مع بداية الحراك بمصير سوريا وغيرها من دول الخراب، راح ينقلب على جناح السلطة ويعلن دعمه لمطالب الشعب بعد طرده من الحكومة وزاد عليه رئيس المندوبية التنفيذية للقبة سابقا وذراعه الأيمن حين راح هذا الأخير يذكرنا بأن المافيا السياسية المالية هي من كانت تتحكم وتحكم البلاد وهذا منذ 07 سنوات؟ !  ونسي أنه كان منذ أسبوعين فقط  في بلاطوهات حداد يروج للعهدة الخامسة ؟ !  وحتى “زطشي” الذي يقال أن شقيق الرئيس هو من عينه على رأس الفاف خلفا لروراوة المحسوب على “توفيق” صانع تأهلنا مرتين لكأس العالم هو كذلك ركب موجة الحراك، والكل يعلم ماذا استفاد “زطشي” كرجل أعمال من حكم بوتفليقة هو ورجال المال الذين اقتحموا المكتب الفيدرالي من أجل السياسة ومآرب أخرى؟ ! 

وكل الجزائر تعرف من أين أتوا وماذا نهبوا في عهد بوتفليقة ثم يأتي زعيم الفاف المعين ويذكرنا أنه ابن الشعب وبأنه مع الحراك ؟ !  هذا التصريح يدخله في خانة التائبين

والشعب يعرف جيدا من هو معه ومن هو عليه ومن هم الطابور الخامس؟ ومن هم بارونات الفساد؟ ومن هم ضحايا العصابة؟ ومن هم المهمشين؟

فبعد 22 فيفري 2019 لا أحد باستطاعته الضحك على الشعب تحت أي مسمى؟ لأن زمن المافيا السياسية المالية وزمن الطابور الخامس انتهى مع أول صيحة “الجزائر حرة ديمقراطية” وصيحة “ياسراقين كليتوا البلاد”

الشعب استيقظ من غيبوبته كالبركان وهو عازم كل العزم على أن مال الشعب سيعود إلى الشعب وأن زمن الفساد والمفسدين قد أصبح من الماضي وأن حلم النظام الملكي مستحيل أن يتحقق في جزائر شعارها الجمهورية الديمقراطية الشعبية.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

5 × 4 =

زر الذهاب إلى الأعلى