آخر الأخبار
أزمة سد النهضة.. السودان: لا مجال للحديث عن الخيار العسكري عودة الدبلوماسية المهاجرة.. دعم دولي وتعزيز للاستقرار بليبيا توقعات بحضور الأمير هاري جنازة الأمير فيليب توقعات بحضور الأمير هاري جنازة الأمير فيليب حداد "خاص" من الملكة إليزابيث على زوجها الأمير فيليب "أيام الجور".. سنوات الظلم والحرب الليبية في دراما رمضان رمضان اللبنانيين مع أزمة الدولار.. ارتفاع "جنوني" للأسعار واشنطن تعلن الموازنة العسكرية وتكشف عن أولوياتها الدفاعية جونسون ينعى الأمير فيليب النرويج ترفض أن يضم صندوق الثروة السيادية للبلاد شركات سعودية السفير الروسي في النمسا: هناك ألاعيب قذرة حول "سبوتنيك V" وفاة الأمير فيليب زوج الملكة البريطانية إليزابيث الثانية عن عمر يناهز 100 عام شركات إعادة التأمين تتحمل معظم تكاليف أزمة سفينة قناة السويس محادثات "مليارية" لاستحواذ "تويتر" على "كلوب هاوس" فيسبوك: لن نخطر المستخدمين الذين تسربت بياناتهم قبل قرار بايدن المرتقب.. قتلى في إطلاق نار بساوث كارولينا إطلاق نار بولاية تكساس.. قتيل ومصابون في حالة حرجة وباء وإحراج دولي.. بايدن يعلن إجراءات تنفيذية ضد فوضى السلاح ليبيا.. أزمة تلوح في الأفق بسبب "الإطار الدستوري للانتخابات" النووي الإيراني.. واشنطن تتوقع استئنافا "وشيكا" للمحادثات
سلايدر

رسالة الابراهيمي..

رسالة إلى الأصدقاء والصديقات

تحية طيبة وبعد،

تعيش الجزائر أياما وأسابيعا مليئة بالوعود، ولكنها أيضاً محفوفة بالمخاوف والمخاطر.

الجميع يحاول متابعة ما يحدث في بلدنا حيثما كان، البعض يحاول التأثير على مجريات الأمور: وهذا أمر مشروع تماما بالنسبة للجزائريين والجزائريات. لكنه مرفوض على الإطالق لغير أبناء الوطن.

في هذه الرسالة، لا أوّد التحليل وعلى الأخص لا أود تقديم الحلول.

أرغب فقط توضيح بعض النقاط التي تخصني.

أولا وهي: في الجزائر وفي الخارج، ثمة من يواصل القول والكتابة أنه ُعرض عليّ أن أترأس الندوة الوطنية المقترحة للخروج من الأزمة. والبعض ما زال يكتب أيضا أنني توليّت هذا المنصب.

لقد قلت علنا وها أنا أردد أن هذه معلومة خاطئة: لم يٌعرض عل هذا المنصب ولا أي منصب آخر رسمي أو شبه رسمي. الوضع القائم في البلاد لا يسمح لطرف واحد أن يقرر بطريقة أحادية من سيترأس مؤتمراً كهذا. إذا ما رأى هذا المؤتمر النور، فحينها سيتعين على مختلف الأطراف المشاركة فيه والاتفاق على اختيار رئيس له، أو على الأرجح اختيار لجنة تنفيذية إلإدارة أعماله.

وهنا أكرر أن المحادثات التي أجريتها مؤخرا في الجزائر مع ممثلين سياسيين من الدولة والمعارضة، إضافة إلى قادة المجتمع المدني، لم تكن رسمية. هل يتعين الآن أن يكون المرء مفوضا ليتحدث إلى أهل بلده عن الوضع فيه؟

أنا على يقين أن المراقبين والمعلقين الموضوعين سيأخذون بالاعتبار هذا التوضيح.

أما الآخرون، فأعتقد أنهم سيواصلون الحديث كما يشاؤون.

مع تحياتي…

الأخضر الابراهيمي

 

نص الرسالة هنا:  الأخضر الإبراهيمي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

9 + ثمانية =

زر الذهاب إلى الأعلى