آخر الأخبار
لاجئة أوكرانية تحاول سرقة بنك بولندي صادرات الوقود الأزرق من روسيا إلى الصين تبلغ مستوى قياسيا السلطات الألمانية تقبض على 25 شخصا بتهمة التخطيط لانقلاب على الحكومة محكمة شراڨة: محاربة ظاهرة الممارسة غير القانونية لبيع وتسويق المواد الصيدلانية عبر شبكات التواصل الا... رئيس الجمهورية يتحادث في اتصال هاتفي، مع رئيس جمهورية الكونغو برازافيل، السيد دونيس ساسو نقيسو طبيبة روسية تنصح بعدم إهمال وجبة الإفطار هل تمثل تحديا لبلاده؟.. البيت الأبيض يعلق على زيارة رئيس الصين المرتقبة إلى السعودية بوتين: أفكار بريماكوف حول النظام العالمي مطلوبة اليوم أكثر من أي وقت مضى CNN: رئيس الصين يزور السعودية الخميس لحضور قمتين عربية وخليجية “ميتا” تهدد بالتوقف عن نشر الأخبار بولتون يعلن استعداده لخوض الانتخابات الرئاسية الأمريكية نائبة أمريكية تطالب بمراجعة الأموال التي تصرف لأوكرانيا بوريل: الضمانات لأوكرانيا أولا ولروسيا لاحقا البرهان ردا على حميدتي: إجراءات 25 أكتوبر كانت ضرورة ولم تكن خطأ الرياح الشديدة تحرم أكثر من 100 ألف منزل في كندا من الكهرباء صـــديــقــي يــشــيــد بــالــدكـتــور عــمـيـمـور روسيا وأوكرانيا: الكرملين يشترط الاعتراف بضمّ "الأقاليم الجديدة لروسيا قبل البدء في أي مفاوضات معهد الفيلم البريطاني يختار فيلم "جين ديلمان" للمخرجة شانتال أكرمان كأفضل فيلم في تاريخ السينما كأس العالم 2022: تعرف على أغلى اللاعبين والمنتخبات والجوائز المالية وتكلفة استضافة البطولة الطيران: الاتحاد الأوروبي يسمح بمكالمات الهواتف الجوالة على متن الرحلات الجوية
الافتتاحية

الجزائر.. بين تشاؤم أويحيى وتفاؤل حداد

 

المتابع لخطاب أويحيى أمام نواب البرلمان بغرفتيه لاحظ عبارات التشاؤم، التي كان يستعملها الوزير الأول وكأننا في حالة “حرب” أو أننا دولة فقيرة بدون ثروات، فكان خطاب أويحيى خطابا شعبويا خال من برنامج سياسي واضح المعالم للخروج من الأزمة وزراعة الأمل في أوساط الشعب.

 

.. خطابه يشبه محاكمة تاريخية لضمير الغائب فبدلا من أن يقدم لنا الدواء راح يشخص لنا  الداء ويبشرنا بسنوات عجاف ويزرع فينا ثقافة اليأس، كأنه فيلسوف اليأس، فلم تسلم منه لا معارضة  ولا تيارات ولا جمعيات ولا الشعب.. وكأننا نحن من نهبنا أموال الشعب، وضيعنا البحبوحة الاقتصادية وضيعنا فرص النجاح والقفز نحو مستقبل زاهر.

 

هذا ما جاء به الوزير الأول الذي تاه بين غياب الميزانية لدفع المرتبات وبين التنمية الاقتصادية للخروج من الأزمة التي تسبب فيها هو ومن خلفه ومن سابقه فبدل أن يعالجنا بالمسكنات والمهدئات، عالجنا بالصدمة والصعقة الكهربائية.. بعبارات شعبوية من التراث القديم.

 

أما زعيم، “الباترونا”، علي حداد، فكان أكثر تفاؤلا وأكثر دبلوماسية من أويحيى فتصريحاته حملت عبارات التفاؤل، وكانت مطعمة بفقرات برنامج اقتصادي، رغم أن الكثير من أعضاء الباترونا يتحملون جزء كبيرا مما وصلت إليه الحالة الاقتصادية للبلاد باستنزافهم للعقار الصناعي وللعملة الصعبة، وأثقلوا كاهل البنوك بقروضهم الضخمة، التي قدرها أويحيى بـ 70 مليار  دولار، ذهبت للقطاع الخاص ولم نر نتائجها ولا ثمار استثماراتها لحد اليوم ما عدا الثراء الفاحش، الذي ظهر عليهم وعلى أقاربهم وما ملكت أيمانهم.

 

وحتى لا نكون متشائمين أو ننظر بنظرة سوداوية، هناك استثمارات جدية، خلقت الثروة وساهمت في القضاء على البطالة وساعدت اقتصادنا المريض..، فنحن لا نشكك في نوايا “الباترونا”ولا في رئيسها في محاولة المساهمة في دفع عجلة الاقتصاد إلى أن بعض أشباه المستثمرين “الجوارح” أكلوا كل ولم يقدموا شيئا للجزائر فمشاريعهم الحقيقية وراء البحار واقاماتهم الدائمة بين باريس ودبي.

 

فالمحاسبة آتية آجلا أم عاجلا ولعنة التاريخ ستصيبهم أينما حلّوا وارتحلوا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

18 − أربعة عشر =

زر الذهاب إلى الأعلى