آخر الأخبار
اختيار معماريين من مصر لإعادة بناء "مسجد النوري" التاريخي وضع جهاز في قلب بنس بعد مشاكل صحية أخيرة البيت الأبيض: الهدف من العقوبات على روسيا "ليس التصعيد" فيديو.. شجار دبلوماسي بين وزيري خارجية تركيا واليونان مجلس الأمن الدولي يصوت على مراقبين لوقف إطلاق النار في ليبيا نص رسالـة رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون بمناسبة إحياء يوم العلم 16 أفريل 2021 بوتين يكشف عن حالته بعد تلقيه الجرعة الثانية من لقاح كورونا رسالة إثيوبية "لاذعة" للسودان.. واتهامات بـ"دق طبول الحرب" قضية قتيل مينيسوتا.. استقالة الشرطية "مطلقة الرصاص" بمناسبة 100 يوم.. بايدن مدعو لخطاب "اللحظة التاريخية" بعد 4 أيام على وفاة زوجها.. الملكة إليزابيث تستأنف مهامها بعد انتهاء ولايته.. رئيس يقرر تمديد حكمه عامين بلا انتخابات خطط لاغتيال السيسي.. من هو الباكوتشي الذي ظهر في الاختيار 2؟ نيمار.. "لهجة جديدة" في الحديث عن "المستقبل" مع سان جرمان تسريب جديد عن "آيفون 13".. و"مفاجآت" في الشكل الخارجي تركيا: مرحلة جديدة من العلاقات مع مصر.. ولقاء مرتقب الكشف عن قيمة التعويض الذي طلبته مصر في أزمة السفينة الجانحة سوناطراك: فسخ العقد المبرم مع شركة بتروسيلتيك في محيط إيزاران الاستخبارات الأميركية: روسيا لا تريد نزاعا مباشرا من جامع الزيتونة.. الرئيس التونسي يهاجم "الإسلام السياسي"
العالم

مصدر لـ”رويترز”: “صفقة القرن” سيُعلن عنها بعد عيد الفطر

ذكرت وكالة رويترز نقلا عن مصدر مطلع قوله إن مستشار البيت الأبيض جاريد كوشنر حث مجموعة من السفراء يوم الأربعاء 17 أبريل –نيسان 2019 على التحلي” بذهن منفتح “تجاه مقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المنتظر للسلام في الشرق الأوسط، مضيفا أن المقترح سيتطلب تنازلات من الجانبين.

ونقل المصدر عن كوشنر قوله إن خطة السلام التي توصف إعلاميا بـ ” صفقة القرن” ستعلن بعدما تشكل إسرائيل حكومة ائتلافية في أعقاب فوز رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بالانتخابات وبعد انتهاء شهر رمضان في أوائل يونيو حزيران 2019.

كما نقل المصدر الذي طلب عدم نشر اسمه عن كوشنر قوله” سيكون علينا جميعا النظر في تنازلات معقولة تتيح تحقيق السلام”“.

وتجدر الإشارة إلى أن الفلسطينيين يرفضون رفضا قاطعا خطة ترامب التي لم تطرح عليهم حتى الآن وتم الحديث عنها بشكل جزئي عبر تصريحات مسؤولين أمريكيين عدة مرات. ويرى الطرف الفلسطيني في هذه الخطة محاولة لتكريس مبدأ احتلال الأراضي الفلسطينية من قبل إسرائيل ومحاولة فرض توطين اللاجئين الفلسطينيين خارج فلسطين مقابل تعهد أمريكي مدعوم من عدد من البلدان العربية الخليجية بشكل خاص بالسعي إلى تحسين أوضاع الفلسطينيين المعيشية وبعض البنى التحتية في أجزاء من قطاع غزة والضفة الغربية شريطة القبول بالواقع الجديد والتمرد على القيادات الفلسطينية التي تعترض على الخطة. ويقول الفلسطينيون إن تعهد بنيامين نتنياهو بضم مستوطنات الضفة الغربية خلال حملته الانتخابية الأخيرة يندرج في هذا السياق

ويتّهم الفلسطينيون إدارة ترامب بالانحياز لإسرائيل، مما يسقط برأيهم الدور التاريخي للولايات المتحدة كوسيط في النزاع الإسرائيلي-الفلسطيني. وجهود السّلام الإسرائيليّة-الفلسطينيّة متوقفة منذ 2014، عندما انهارت محاولات إدارة الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما للتوصّل إلى حلّ.

واتّخذت إدارة ترامب قرارات تتعارض مع الإجماع الدولي والتقاليد الدبلوماسية الأميركية، من خلال اعترافها بالقدس عاصمة لإسرائيل. كما اعترفت بالسيادة الإسرائيلية على الجولان السوري المحتلّ.

ويرفض القادة الفلسطينيّون التواصل مع واشنطن منذ إعلان واشنطن اعترافها بالقدس عاصمة لإسرائيل.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اثنان × ثلاثة =

زر الذهاب إلى الأعلى