آخر الأخبار
ممنوعات في دراما رمضان.. هل تنجح في ضبط المشهد التلفزيوني؟ مفاجأة كبرى بحادث قطاري أسيوط.. حشيش وترامادول "وتوقيع مزور" "الكوكب المهاجر".. تساؤلات الحياة بدون الشمس مسؤول نووي إيراني: انقطاع الكهرباء بمنشأة نطنز "إرهاب نووي" ترامب يقول إنه سيساعد حزبه الجمهوري على استعادة الكونغرس زيدان يرد على كومان.. ويؤكد: "نحن على حافة الهاوية" الادعاء الإيطالي يرفض محاكمة سالفيني على سياسة الهجرة رئيس وزراء اليونان يطالب بالتحقيق في اغتيال صحفي قتل بـ17 رصاصة (صور) "كلاسيكو الأرض".. التشكيلة الأساسية لمواجهة الغريمين ريال مدريد وبرشلونة أزمة سد النهضة.. السودان: لا مجال للحديث عن الخيار العسكري عودة الدبلوماسية المهاجرة.. دعم دولي وتعزيز للاستقرار بليبيا توقعات بحضور الأمير هاري جنازة الأمير فيليب توقعات بحضور الأمير هاري جنازة الأمير فيليب حداد "خاص" من الملكة إليزابيث على زوجها الأمير فيليب "أيام الجور".. سنوات الظلم والحرب الليبية في دراما رمضان رمضان اللبنانيين مع أزمة الدولار.. ارتفاع "جنوني" للأسعار واشنطن تعلن الموازنة العسكرية وتكشف عن أولوياتها الدفاعية جونسون ينعى الأمير فيليب النرويج ترفض أن يضم صندوق الثروة السيادية للبلاد شركات سعودية السفير الروسي في النمسا: هناك ألاعيب قذرة حول "سبوتنيك V"
في الواجهة

انفوغرافيك: وزير العدل حافظ الأختام الطيب لوح.. رجل الإصلاحات والعدالة

 
السياسي العادل

 

هكذا يلقبه زملائه في الحكومة ومناضلي الحزب العتيد “الآفلان”.

 

الطيب لوح معروف بنزاهته ودفاعه المستميت عن حقوق الإنسان وعن الحريات العامة، فهو إنسان متواضع ومحبوب في تلمسان وعند الناس”، هذا ما قاله عنه الرئيس الراحل أحمد بن بلة. اشتهر، الطيب لوح بهذه الصفات منذ أن بدأ مسيرته المهنية مرورا بنقابة القضاة ومعرجا على وزارة العمل، التي أحدث فيها ثورة، لا زالت انجازاته فيها ظاهرة للعيان، مثلما قاله لنا إطارا ساميا بوزارة العمل: “كيف ننساه وكل شيئ يذكرنا به”.

 

عرف بتعاونه الدائم مع الأسرة الإعلامية خاصة عند بداية التعددية الإعلامية، حيث قدم لها مساعدات يشهد لها الكثير من الزملاء. ولما كان على رأس نقابة القضاة عمل كل ما بوسعه لإخراجها من عباءة السلطة آنذاك، التي كانت تتحكم فيها بــ “ريموت كونترول”، فأصبحت نقابة بأتم معنى الكلمة رغم تعرضه للكثير من المضايقات.

 

 
 
مروره بوزارة العمل لم يكن مرور الكرام بل أحدث ثورة وطفرة عادت بالفائدة على لمواطن، وخير دليل على ذلك قانون العمل، بطاقة الشفاء وعصرنة الضمان الاجتماعي، حتى أصبح مفخرة وانجازا مهما من انجازات الرجل وفق برنامج الرئيس، الذي نفذه بإتقان عكس سابقيه وسالفيه.

 

وبتعيينه على رأس قطاع العدالة يكون الرئيس قد وضع الرجل المناسب في المكان المناسب لأنه ابن القطاع ويعرف القطاع حق المعرفة، فالرجل معروف عنه حبه للعمل وللعصرنة، فقام بإصلاحات أدت إلى عصرنة قطاع العدالة وعادت بالفائدة على المواطن سواء داخل الوطن أو خراجه، كما حسن من ظروف المسجونين داخل المؤسسات العقابية، كما حرص شخصيا على ترقية وضمان حقوق الإنسان ووفق في قضايا كانت محل مساومة داخلية وخارجية، بفضل حنكته ودبلوماسيته وقدرته على الإقناع، حسب أحد السفراء الأجانب الذي انبهر بطريقة كلام الوزير وحججه الدامغة فكسب احترام العدو قبل الصديق، ونال مصداقية في الداخل والخارج وأعاد هيبة القاضي والقضاء.

 

إصلاحات العدالة تطالعونها كاملة هنا: 

 

 

‫3 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

12 + عشرة =

زر الذهاب إلى الأعلى