آخر الأخبار
موقع سقوط حطام "لونغ مارش" بحسب الإحداثيات قميص الأسطورة جوردان بأكثر من مليون دولار أخيرا سقط الصاروخ.. كيف كسبت الصين الرهان الخطير؟ رغم العزل.. الهند تسجل رقما مفجعا لإصابات كورونا في 96 ساعة جماهير "اليونايتد" تتسبب بخسارة صفقة بقيمة 280 مليون دولار الجزائر تدين بأشد العبارات الاعتداءات الاسرائيلية "المتطرفة" ضد الفلسطينيين في القدس المحتلة الاتحاد الأوروبي يكشف عن موعد اعتماد "جوازات كوفيد" 90 ألف فلسطيني يحيون ليلة القدر في الأقصى رغم العراقيل الإسرائيلية مجلة عسكرية: طيارون تايوانيون يهربون بمقاتلاتهم الأمريكية وطائرة بوينغ ضخمة إلى الصين النص الكامل لرسالة رئيس الجمهورية بمناسبة إحياء اليوم الوطني للذاكرة الأمم المتحدة.. إجراءات إسرائيل في القدس الشرقية قد ترقى إلى جرائم الحرب محمود عباس يمنح وساما لوالدة رئيس الشيشان جدل حول ملعب نهائي دوري أبطال أوروبا.. هل تفقده إسطنبول؟ "مالي شغل بالسوق".. دراما نسائية سعودية تناقش "قضايا جريئة" أسعد خبر لعشاق البيتزا.. "اختراع" يحضرها في 3 دقائق مسؤول سعودي لـ"رويترز": نجري محادثات مع إيران مان يونايتد إلى نهائي "يوروبا ليغ".. وإيمري ينتقم من أرسنال السلطات الروسية تطالب "غوغل" برفع القيود عن تطبيق "شارع الأبطال" القوات الإسرائيلية تقتحم باحات المسجد الأقصى المبارك وتطلق القنابل الصوتية أردوغان: نسعى لاستعادة الوحدة التاريخية مع شعب مصر
الافتتاحية

السنونوة و الغرابيب السود ؟!

الجزائر وطن الأحرار والشهداء، يريد له البعض أن يظل رهينة العصب والعصابات، في 1962 استقلت الجزائر من المستعمر الفرنسي سياسيا وجغرافيا، لكن اقتصاديا لا زلنا إلى يومنا هذا نتبع فرنسا بسبب الخونة وأذنابها في الجزائر، والتي جعلت الشعب كله رهينة عصب وعصابات ولاؤها لفرنسا أكثر من ولاءها للجزائر.

فحصل الذي حصل وجاء بوتفليقة في 1999 عن طريق عصبة نواياها غير بريئة وفعل وعائلته بالجزائر ما لم يفعله مستعمر الأمس، فإذا كانت فرنسا وراء جرائم راح ضحيتها مليون ونصف مليون شهيد فبوتفليقة وعصابته اغتالوا أحلام 43 مليون جزائري وراهنوا مستقبل أجيال وأجيال ونهبوا 1200 مليار دولار ؟!

بسبب سياسة العصابة اليوم دخلنا في نفق مظلم وطال ليل الأزمة وأصبحت الجزائر على طاولة القمار يراهن عليها الزبانية وأذناب العصابة لكي تبقى رهينتهم إلى الأبد.

لذلك نقول كل بصيص أمل يخرجنا من نفق العصابة نحن معه فإذا كان الحوار هو الحل فأهلا بالحوار.

لأننا في زمن ووطن لا توجد فيه للأسف السنونوة التي تأتي بالربيع، والشعب أصبح مصيره في يد غرابيب سود تريد له الخراب والدمار من أجل مصالح شخصية وعقد نفسية وأحلام قديمة وتعطش للسلطة.

الشعب سئم الأزمات وسئم الشعارات وآن الأوان لحل جذري يخرج الجزائر وشعبها من نفق العصب والنفاق إلى غد مشرق لا يوجد فيه أذناب العصابة وأذرعها الإعلامية والمالية والسياسية.

من أجل جزائر حرة ديمقراطية شعارها الوطن للجميع والتاريخ خير حاكم والله خير شاهد.        

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

14 + 4 =

زر الذهاب إلى الأعلى